عبد الرَّحِيم بن أبي بكر مجد الدّين الْجَزرِي الْفَقِيه النَّحْوِيّ الصُّوفِي كَانَ من كبار النُّحَاة وَله حَلقَة أشغال وَفِيه عشرَة وانطباع ابْتُلِيَ بحب شَاب وقويت عَلَيْهِ السَّوْدَاء ففسدت مخيلته فأغلق عَلَيْهِ الخانقاه الشهابية وطلع إِلَى السَّطْح وَألقى نَفسه إِلَى الطَّرِيق فَمَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة فِي ثَانِي عشر شهر رَمَضَان يَوْم الْجُمُعَة وَقت الصَّلَاة