عن ربيعة بن الهُدير وغيره. وعنه ابن أبي فُديك، ومحمد بن معن الغفاري، والواقدي.
له حديث في «مسند أحمد» (^٣) (١/ ١٦١) من طريق محمد بن معن عنه: أنه مرّ هو ورجل يقال له: أبو يوسف، من بني تيم، على ربيعة الرأي، فقال أبو يوسف لربيعة: إنا لنجِدُ عند غيرك من الحديث ما لا نجده عندك. فقال: أما إن عندي حديثًا كثيرًا، ولكن ربيعة بن الهُدير قال ــ وكان يلزم طلحة بن عبيد الله ــ: إنه لم يسمع طلحة يحدّث عن رسول الله ﵌ حديثًا قط غير حديث واحد : خرجنا مع رسول الله ﵌ حتى إذا أشرفنا على حرّة واقم، قال: فدنونا منها فإذا قبور بمَحْنِيَة. قلت: يا رسول الله! قبور إخواننا هذه؟ قال: «قبور أصحابنا». ثم خرجنا حتى إذا جئنا قبور الشهداء قال رسول الله ﵌: «هذه قبور إخواننا».
_________________
(١) ذكره ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد.
(٢) ترجمته في «طبقات ابن سعد»: (٥/ ٤١٣)، و«التاريخ الكبير»: (٣/ ٢٣٩)، و«الجرح والتعديل»: (٣/ ٤٠٩)، و«الثقات»: (٦/ ٢٨٥)، و«الكامل»: (٣/ ٩٤)، و«تهذيب الكمال»: (٢/ ٤١٢)، و«الميزان»: (٢/ ١٩٧)، و«تهذيب التهذيب»: (٣/ ١٨٢).
(٣) رقم (١٣٨٧). وأخرجه أبو داود (٢٠٤٣)، وابن عدي: (٣/ ٩٤)، والبزار (٩٥٥) وقال: هذا الكلام لا نعلمه يُروى إلا عن طلحة بن عبيد الله بهذا الإسناد.
[ ١٣ / ٦٤ ]
وذكر له ابن عدي (^١) حديثَه عن ابن المنكدر عن جابر: «كان النبي ﵌ إذا نزل عليه الوحي وهو على ناقته تذرف عينها، وتزيف بأذنيها».
وقال العجلي: ثقة.
قال ابن المديني: لا يحفظ عنه إلا هذا الحديث الواحد عن ربيعة ــ يعني حديث طلحة. وقال يعقوب بن شيبة: مجهول، لا نعرفه، ولعله ثقة.