تفرَّد عنه إسحاق بن عبد الله (م) (^٤).
_________________
(١) في «الكامل في الضعفاء»: (٣/ ٩٤).
(٢) وسماه بعضهم: راشد بن عبد الله، أبو يحيى المعافري المصري. ترجمته في «التاريخ الكبير»: (٣/ ٢٩٥)، و«الجرح والتعديل»: (٣/ ٤٨٥)، و«الثقات» لابن حبان: (٦/ ٣٠٢)، و«معرفة الثقات» للعجلي: (١/ ٣٤٧)، و«تعجيل المنفعة»: (١/ ٥١٨).
(٣) وقال ابن حبان: «يعتبر بحديثه من غير حديث الإفريقي». وقال الحسيني في «الإكمال»: «مجهول».
(٤) «المنفردات والوحدان» (ص ١٨٧).
[ ١٣ / ٦٥ ]
البخاري (٢/ ١/ ٢٧٨ -): «رافع بن إسحاق مولى أبي أيوب الأنصاري. قاله حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله. وقال مالك عن إسحاق: هو مولى الشفاء. وكان يقال: مولى أبي طلحة الأنصاري.
سمع أبا أيوب الأنصاري، وأبا سعيد الخدري. يُعدّ في أهل المدينة».
وقال ابن أبي حاتم (^١): « روى عن أبي أيوب الأنصاري وأبي سعيد الخدري. روى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري. سمعتُ أبي يقول ذلك».
ونحوه في «الثقات» (^٢).
وفي «التهذيب» (٣/ ٢٢٨): « قال النسائي: ثقة وقال العجلي: مدنيّ تابعيّ ثقة».
أقول: أما حديثه عن أبي أيوب، ففي «الموطأ» (^٣) وغيره: أن أبا أيوب قال وهو بمصر: والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكرابيس، وقد قال رسول الله ﵌: «إذا ذهب أحدكم لغائط أو لبول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه».
والمرفوع من هذا في «الصحيحين» (^٤) وغيرهما من حديث عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب.
_________________
(١) (٣/ ٤٨١).
(٢) (٤/ ٢٣٦).
(٣) رقم (٥١٩).
(٤) البخاري (١٤٤)، ومسلم (٢٦٤).
[ ١٣ / ٦٦ ]
وحديثه عن أبي سعيد في «الموطأ» (^١) وغيره: قال أبو سعيد: أخبرنا رسول الله ﵌: «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تماثيل، أو تصاوير» يشك إسحاق.
والحديث في «الصحيحين» (^٢) وغيرهما عن جماعة من الصحابة.