لم يذكر له راوٍ إلا أبو إسحاق.
البخاري (٢/ ١/٢٤٧): «ربيع بن البراء بن عازب الأنصاري. كوفي، سمع أباه. سمع منه أبو إسحاق».
ونحوه في كتاب ابن أبي حاتم (^٣)، وزاد: السبيعي.
ونحوه في «الثقات» (^٤).
وفي «التهذيب» (^٥): «روى عن أبيه. روى عنه أبو إسحاق السبيعي وقال العجلي: كوفي ثقة».
أقول: حديثه كما في «سنن الترمذي» (^٦) عن أبي إسحاق قال:
_________________
(١) رقم (٢٧٠٧).
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٠٢)، ومسلم (٢١٠٦) من حديث أبي طلحة الأنصاري. وأخرجه البخاري (٣٢٢٤، ٥٩٥٤)، ومسلم (٢١٠٧) من حديث عائشة، وأخرجه البخاري (٣٢٢٥) من حديث ابن عباس، ومسلم (٢١١٢) من حديث أبي هريرة.
(٣) (٣/ ٤٥٥).
(٤) (٤/ ٢٢٦).
(٥) (٣/ ٢٤٠).
(٦) رقم (٣٤٤٠).
[ ١٣ / ٦٧ ]
سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه: أن النبي ﵌ كان إذا قدم من سفر قال: «آئبون تائبون عابدون، لربنا حامدون».
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن ابن عمر وأنس وجابر بن عبد الله.
أقول: هو في «الصحيحين» (^١) من حديث ابن عمر بزيادة قبل هذه الكلمات وبعدها.
وفيهما (^٢) من حديث أنس في قصة الرجوع من خيبر: « حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: آئبون تابئون عابدون، لربنا حامدون. فلم يزل يقول ذلك حتى قدم المدينة».
فالحديث ثابت من غير طريق الربيع عن أبيه كما ترى.