لم يُذكر له راوٍ إلا أبو صادق.
البخاري (٢/ ١/٢٥٧): «ربيعة بن ناجد قال مالك بن إسماعيل: حدثنا الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي: «دعاني النبي ﵌ فقال: يا علي! إن لك من عيسى مثلًا، إن لك من عيسى مثلًا، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به».
_________________
(١) البخاري (١٧٩٧)، ومسلم (١٣٤٢).
(٢) البخاري (٣٠٨٥)، ومسلم (١٣٤٥).
[ ١٣ / ٦٨ ]
وقال ابن أبي حاتم (^١): «روى عن علي وعبادة بن الصامت. روى عنه أبو صادق. سمعت أبي يقول ذلك».
وفي «الثقات» (^٢): «يروي عن علي. روى عنه أبو صادق».
وفي «التهذيب» (٣/ ٢٦٣): «روى عن علي، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت ﵃. وعنه: أبو صادق الأزدي
قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة.
وقرأت بخط الذهبي: لا يكاد يعرف».
أقول: وجدت له في مسند عليّ من «مسند أحمد» حديثين:
الأول: (١/ ١٥٩) (^٣) قال أحمد: ثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي ﵁ قال: جمع رسول الله ﵌ بني عبد المطلب فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ قال: فلم يقم إليه أحد. قال: فقمت حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي».
وأخرجه النسائي في «خصائص علي» (ص ١٣) (^٤): أخبرنا الفضل بن سهل قال: حدثني ابن عفان (^٥) (كذا) بن مسلم، ثنا أبو عوانة عن ربيعة بن
_________________
(١) «الجرح والتعديل»: (٣/ ٤٧٣).
(٢) (٤/ ٢٢٩).
(٣) رقم (١٣٧١).
(٤) وهو ضمن السنن الكبرى (٨٣٩٧).
(٥) في «الكبرى»: «عفان بن مسلم» على الصواب. وكذا ما أشار إليه المؤلف بعده بـ (كذا) صوابه «ناجد».
[ ١٣ / ٦٩ ]
ماجد (كذا) أن رجلًا قال لعلي بن أبي طالب ﵁: يا أمير المؤمنين! لم ورثت دون أعمامك؟ قال: جمع رسول الله أيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي ؟ فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي».
والحديث الثاني الذي ذكره البخاري في «التاريخ» ــ كما مر ــ، وهو في «المسند» (^١) (١/ ١٦٠)، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد، رواه من طريقين إلى الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي ﵁ قال: قال لي النبي ﵌: «فيك مَثَل من عيسى، أبغضَتْه اليهود حتى بهتوا أمَّه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به». ثم قال: يهلك فيَّ رجلان: محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.
زاد في إحدى الروايتين: «إلا أني لست بنبي ولا يوحى إليّ، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ﵌ ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم».
وقد أخرج الحاكم في «المستدرك» هذا الحديث (٣/ ١٢٣) وزاد فيه: «وما أمرتكم بمعصية ــ أنا وغيري ــ فلا طاعة لأحدٍ في معصية الله ﷿، إنما الطاعة في المعروف».
قال الحاكم: صحيح الإسناد. تعقبه الذهبي فقال: الحكم وهّاه ابنُ معين.
_________________
(١) رقم (١٣٦٧). وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٠٤)، والبزار (٧٥٨)، وأبو يعلى (٥٣٤).
[ ١٣ / ٧٠ ]
وفي ترجمة صبّاح بن يحيى من «التاريخ الكبير» (^١) للبخاري أنه روى عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد: سمع عليًّا: سمع النبي ﵌: «من دعا إلى نفسه إمارة المسلمين من سوى قريش فهو كذاب».
ولم أجد لربيعة بن ناجد في مسند عبد الله بن مسعود من «مسند أحمد» شيئًا.
ووجدت له في «المستدرك» (٤/ ٤٩٦ و٥٩٨) ذكره في أثناء حديث سلمة بن كُهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود: حديث طويل في الدجال والحشر. وعسى أن يذكر في أبي الزعراء.
ووجدت له عن عبادة بن الصامت حديثًا من زيادة عبد الله بن أحمد بن حنبل في «مسند أبيه» (^٢) (٥/ ٣٣٠).
قال عبد الله: حدثني عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج وكان ثقة، ثنا عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن عبادة بن الصامت: أن النبي ﵌ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم، فيقول: «ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم ».
وأخرج ابن ماجه قطعةً منه في إقامة الحدود (^٣).
_________________
(١) (٤/ ٣١٤).
(٢) رقم (٦٦٧). وأخرجه أبو يعلى (٤٦٣) من طريق عبد الله بن نمير، عن أبان بن عبد الله البجلي، بهذا الإسناد. وإسناده ضعيف، عمرو بن غزي مجهول، وعمه علباء ــ وهو ابن أبي علباء الكوفي ــ لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن أخيه.
(٣) برقم (٢٨٥٠).
[ ١٣ / ٧١ ]