لم يرو عنه إلا عبد الله بن الحارث المكتب. (م) (^١).
خ: () (^٢) زهير بن الأقمر. يعد في الكوفيين. قال عمرو بن مرزوق: أخبرنا شعبة عن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر: خطبنا الحسن بن علي بعدما قتل علي ﵁، فقام رجل من أزد شنوءة قال: رأيت النبي ﵌ واضع الحسن في حبوته يقول: «من أحبني فليحبّه».
يقال: هو أبو كثير الزُّبيدي.
وقال ابن أبي حاتم (^٣): «زهير بن الأقمر كوفي. قال: خطبَنا الحسنُ بن علي. وروى عن ابن عمر. روى عنه عبد الله بن الحارث. سمعت أبي يقول ذلك».
وفي «الثقات» (^٤): «كوفي. يروي عن الحسن بن علي. روى عنه عبد الله بن الحارث. وقيل: إنه أبو كثير الزبيدي».
وفي «التهذيب» (١٢/ ٣١٠): «أبو كثير الزُّبيدي الكوفي. اسمه
_________________
(١) «المنفردات والوحدان» (ص ٢١٥). وكتب المؤلف فوق السطر: مستدرك (٣/ ١٧٣). يعني أن حديثه في مقتل عليّ ﵁ في هذا الموضع من المستدرك.
(٢) بيّض المؤلف لرقم الجزء والصفحة، وهي فيه: (٤/ ٤٢٨).
(٣) «الجرح والتعديل»: (٣/ ٥٨٦).
(٤) (٤/ ٢٦٤).
[ ١٣ / ٧٤ ]
زهير بن الأقمر. وقيل: عبد الله بن مالك. وقيل: جمهان. وقيل: إنهما اثنان، قال العجلي: كوفي تابعيّ ثقة وقال النسائي: زهير بن الأقمر ثقة
قلت: كأنه سقط من النسخة شيء؛ فإنما قيل: إن اسمه الحارث بن جمهان».
أقول: ذكر المزي (^١) له حديثًا: عن أبي كثير الزبيدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﵌: «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحُّش. وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالبخل فبخلوا. وأمرهم بالفجور ففجروا». فقام رجل فقال: يا رسول الله! أي الهجرة أفضل؟ فقال: «أن تهجر ما كره ربك». قال: وقال رسول الله ﵌: «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي. فأما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر. وأما الحاضر فهو أعظمهما وأفضلهما أجرًا».
ثم ذكر كيف أخرجه أبو داود والنسائي، وقال: وهذا جميع ما له عندهما.
وله حديث في ترجمة سليمان بن قَرْم من «الميزان» (^٢) في لَعْن الحكم ومن يخرج من صلبه. وفي السند إليه نظر.
_________________
(١) في «تهذيب الكمال»: (٨/ ٤٠٨).
(٢) (٢/ ٤١٠).
[ ١٣ / ٧٥ ]