عن علي وأبي هريرة والحارث بن سويد وشُريح القاضي ومريم بنت طارق وغيرهم. وعنه ابنه أبو حيان التيمي.
قال العجلي: كوفي ثقة. ولم يقف ابن القطان على ذلك، فزعم أنه مجهول (^٣).
أقول: له في مناقب علي من «جامع الترمذي» (^٤) حديث عن علي مرفوعًا: «رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته ».
وهو من طريق المختار بن نافع، عن أبي حيان. والمختار واهٍ وإن وثقه العجلي.
_________________
(١) متابعة بهز بن حكيم أخرجها أحمد (٢٠٠٤٥)، وأبو داود (٢١٤٣). ومتابعة أبي قزعة أخرجها أحمد (٢٠٠١٢) أبو داود (٢١٤٢)، والنسائي في الكبرى (٩١٢٦).
(٢) ترجمته في: «التاريخ الكبير»: (٣/ ٤٦٣)، و«الجرح والتعديل»: (٤/ ١٢)، و«الثقات»: (٤/ ٢٨٠)، و«تهذيب التهذيب»: (٤/ ١٩).
(٣) هذا كلام الحافظ في «التهذيب»، وانظر «الثقات» للعجلي: (١/ ٣٩٧).
(٤) (٣٧١٤) وقال: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وأخرجه أبو يعلى (٥٥٠)، والحاكم: (٣/ ٧٢) وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» وفيه نظر؛ لأن في إسناده المختار بن نافع واهٍ ــ كما ذكر المؤلف ــ فقد قال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، وعدّ هذا الحديث في مناكيره في «المجروحين»: (٣/ ١٠).
[ ١٣ / ٩٠ ]
وحديث في باب الشركة من «سنن أبي داود» (^١) عن أبي هريرة مرفوعًا: «إن الله تعالى يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدُهما صاحبَه، فإذا خانه خرجتُ مِن بينهما ». ورجاله إليه ثقات.