تفرّد عنه أخوه إسماعيل (م) (^٢).
البخاري () (^٣): « عن أبي كاهل. روى عنه أخوه إسماعيل».
ونحوه في كتاب ابن أبي حاتم (^٤)، وكذا في «الثقات» (^٥).
وفي «التهذيب» (٤/ ٢٢): «روى عن أبي كاهل في خطبة النبي ﵌. وعنه أخوه إسماعيل، على اختلاف عنه فيه.
قال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد تابعي ثقة، وأخوه سعد (كذا) ثقة».
_________________
(١) (٣٣٨٣). وأخرجه الدارقطني: (٣/ ٣٥)، والحاكم: (٢/ ٥٢) وقال الدارقطني: «قال لوين: لم يسنده أحدٌ إلا أبو همام [محمد بن الزبرقان] وحده». وقال الذهبي في «الميزان»: (٢/ ٣٢٢): «وللحديث علة، رواه هكذا أبو همام محمد بن الزبرقان، عن أبي حيان. ورواه جرير، عن حيان، عن أبيه مرسلا»، وبه يُعلم ضعف قول الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
(٢) «المنفردات والوحدان» (ص ١٤٩).
(٣) بيّض المؤلف لرقم الجزء والصفحة، وهو في (٣/ ٤٧٩).
(٤) (٤/ ٢٥).
(٥) (٤/ ٢٨٣).
[ ١٣ / ٩١ ]
وقال في ترجمة أبي كاهل (١٢/ ٢٠٨): «اسمه قيس بن عائذ، وقيل: عبد الله بن مالك. روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهل وقيل: عن إسماعيل، عن قيس بن عائذ، ليس بينهما أحد».
أقول: حديثه في «سنن النسائي» وابن ماجه و«مسند أحمد» (^١) (٤/ ٣٠٦).
ولفظ المسند: حديث أبي كاهل، واسمه قيس
قال أحمد: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهل ــ قال إسماعيل: قد رأيت أبا كاهل ــ قال: «رأيت رسول الله ﵌ يخطب الناس يوم عيد على ناقة خرماء، وحبشيّ ممسك بخطامها».
وفي «تاريخ البخاري» (٤/ ١/١٤٢): «قيس بن عائذ أبو كاهل الأحمسي، له صحبة قال إبراهيم بن موسى: أنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل قال: أخبرني سعيد أخي، عن أبي كاهل قيس بن عائذ الأحمسي: «رأى النبي ﵌ يخطب على ناقة خرماء، وحبشيّ ممسك بزمام الناقة».
وقال بيان: أخبرنا أبو أسامة سمع إسماعيل، عن أخيه، عن أبي كاهل عبد الله بن مالك نحوه، ولم يقل خرماء.
أقول: قد يُستنكر هذا الحديث بأن المعروف أن النبي ﵌ كان يخطب في العيدين على الأرض.
_________________
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٠٩٦)، وابن ماجه (١٢٨٤)، وأحمد (١٦٧١٥)، وابن أبي شيبة (٥٩٠٨).
[ ١٣ / ٩٢ ]
ويجاب: بأنه قد خطب يوم الأضحى بمنى على ناقته العضباء. أخرجه أبو داود (^١) بسندٍ على شرط مسلم، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، نا هشام بن عبد الملك، نا عكرمة، حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: «رأيت النبي ﵌ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى».
فلعل المراد بما وقع في حديث سعيد عن أبي كاهل من قوله: «يوم عيد» هو يوم الأضحى بمنى.
ثم قال أبو داود: باب أي وقت يخطب يوم النحر؟
حدثنا (^٢) عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقي نا مروان عن هلال بن عامر المزني حدثني رافع بن عمرو المزني قال: رأيت رسول الله ﵌ يخطب الناس بمنى حتى ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعليٌّ ﵁ يُعَبّر عنه، والناس بين قائم وقاعد.
فقال في الترجمة: «يوم النحر»، وليس ذلك في الحديث، وقد خطب النبي ﵌ بمنى في أيام التشريق. ومع ذلك فمروان هو ابن معاوية، يدلس عن المجاهيل والمتروكين.
ويشهد لحديث الهرماس حديث أم الحصين عند النسائي (^٣) وغيره
_________________
(١) (١٩٥٤). وأخرجه أحمد (١٥٩٦٨)، والنسائي في الكبرى (٤٠٩٥)، وابن خزيمة (٢٩٥٣)، وابن حبان (٣٨٧٥). وإسناده حسن.
(٢) (١٩٥٦). وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٤٠٧٩)، وأحمد (١٥٩٢٠).
(٣) (٣٠٦٠). والحديث أخرجه مسلم (١٢٩٨)، وأبو داود (١٨٣٤)، وأحمد (٢٧٢٥٩).
[ ١٣ / ٩٣ ]
وفيه: «فرأيت بلالًا يقود راحلته، وأسامة بن زيد رافع عليه ثوبه يُظلّه من الحرّ، وهو محرم، حتى رمى جمرة العقبة، ثم خطب الناس