تفرد عنه يزيد بن أبي حبيب (م) (^٣).
البخاري () (^٤): «سويد بن قيس عن معاوية بن حديج. روى عنه يزيد بن أبي حبيب. يُعدّ في المصريين».
ونحوه في «الثقات» (^٥).
وقال ابن أبي حاتم (^٦): « روى عن عبد الله بن عمرو ومعاوية بن حديج. سمعت أبي يقول ذلك».
وفي «التهذيب» (٤/ ٢٧٩): « روى عن معاوية بن حديج وابنه عبد الرحمن بن معاوية وابن عمر وابن عمرو بن العاص وغيرهم.
وعنه يزيد بن أبي حبيب.
قال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: كانت له منزلة من عبد العزيز بن مروان ووثقه يعقوب بن سفيان».
_________________
(١) كذا في الأصل لم يكمل المؤلف الكلام.
(٢) كتب المؤلف أمام الاسم: مسند (٤/ ٢٠٤).
(٣) «المنفردات والوحدان» (ص ٢٠٦).
(٤) بيض المؤلف للرقم، وهو في «التاريخ الكبير»: (٤/ ١٤٣).
(٥) (٤/ ٣٢٢).
(٦) (٤/ ٢٣٦).
[ ١٣ / ١٠٠ ]
أقول: له عن معاوية بن حديج عن النبي ﵌ حديث: «إن كان في شيء شفاء، ففي بزغة حجّام، أو شَرْبة عسل، أو كيّة تصيب ألمًا، وما أحبّ أن أكتوي».
ذكره البخاري في «التاريخ» (^١) في ترجمة معاوية، وأخرجه أحمد في «المسند» (٦/ ٤٠١) (^٢).
وأخرج له أيضًا (^٣) عن معاوية بن حديج: «أن رسول الله ﵌ صلى يومًا، فسلم وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بالناس ركعة. فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ فقالوا: هو طلحة بن عبيد الله».
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (١/ ٢٦١) وقال: «صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وهو من النوع الذي يطلبان للصحابي متابعًا في الرواية، على أنهما جميعًا قد خرجا مثل هذا».
كذا قال!
_________________
(١) (٧/ ٣٢٩).
(٢) (٢٧٢٥٦). وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٧٦٠٣)، والطبراني في «الكبير» (١٩/ ١٠٤٤)، قال الهيثمي في «المجمع» (٥/ ٩١): «رواه أحمد والطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سويد بن قيس، وهو ثقة». وقد اختلف في إسناده على وجوه. انظر حاشية المسند: (٤٥/ ٢٢٩ - ٢٣٠).
(٣) (٢٧٢٥٤). وأخرجه أبو داود (١٠٢٣)، والنسائي في «المجتبى» (٦٦٤)، وفي «الكبرى» (١٦٢٨)، وابن خزيمة (١٠٥٢)، والحاكم: (١/ ٢٦١). ورجال إسناده ثقات.
[ ١٣ / ١٠١ ]
وأعاده (١/ ٣٢٣) وقال: صحيح الإسناد.
وعن معاوية بن حديج مرفوعًا: «غدوة في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها». «مسند» (٢/ ١٧٧) (^١).