تفرّد عنه أبو قِلابة. (م) (^٨).
_________________
(١) (٩٢٦، ١٠٣٢، ١٠٥٢).
(٢) (٩٣٢).
(٣) (٩٣٤).
(٤) (١٠٦٠).
(٥) (١٠٥٩).
(٦) (١٠٥١).
(٧) (١٠٦).
(٨) «المنفردات والوحدان» (ص ١٩٧). وله ترجمة في «التاريخ الكبير»: (٥/ ٢٢٥).
[ ١٣ / ١٣٥ ]
قال ابن أبي حاتم (^١): «عبد الله بن يزيد رضيع عائشة. روى عن عائشة. روى عنه (بياض) (^٢). سمعت أبي يقول ذلك».
وفي «التهذيب» (٦/ ٨٠): «روى عن عائشة. وعنه أبو قِلابة الجرمي. ذكره ابن حبان في «الثقات» (^٣) .. (قال): روى عنه أبو قلابة وأهل البصرة. وقال العجلي: تابعي ثقة».
أقول: زيادة ابن حبان: «وأهل البصرة» لا يوثَق بها (^٤)، فقد تقدم نحوها في عبد الله بن السائب.
وعبد الله هذا أخرج له مسلم والنسائي والترمذي حديث: «ما من مسلم يصلي عليه أُمةٌ من المسلمين يبلغون مائة » (^٥).
وبيّن مسلم والنسائي شاهده، فإنهما ذكراه من رواية سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله هذا. ثم ذكرا عن سلام: قال: فحدّثتُ به شعيب بن الحَبْحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي ﵌.
_________________
(١) (٥/ ١٩٨).
(٢) كذا في الأصل، وفي الجرح والتعديل بتحقيق المؤلف مثبت في المتن بين معكوفتين [أبو قلابة] وعلق في هامشها: «من م ومثله في التهذيب وموضعه في ك بياض». فالظاهر أن المؤلف اعتمد على نسخة ك من كتاب الجرح والتعديل قبل أن يُطبع.
(٣) (٥/ ٢١٦ و٥٥).
(٤) كذا وردت في الموضع الأول، وفي الموضع الثاني: «عِداده في أهل البصرة روى عنه أبو قلابة» فلعل الأول مصحّف عن هذا.
(٥) أخرجه مسلم (٩٤٧)، والترمذي (١٠٢٩)، والنسائي (١٩٩١)، وأحمد (١٣٨٠١) وغيرهم.
[ ١٣ / ١٣٦ ]
ويمكن أن يكون مقصود مسلم إنما هو حديث أنس، فإنه أثبت.
وأخرج له أصحاب السنن (^١) حديثه عن عائشة: «كان رسول الله ﵌ يقسم بين نسائه، فيعدل ثم يقول: اللهم هذا فعلي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك».
قال النسائي: أرسله حماد بن زيد.
وبيَّن ذلك الترمذي قال: «هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن عائشة: أن النبي ﵌. ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا: أن النبي ﵌ كان يقسم. وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة» (^٢).