ثم الشقراوي، هو العالم المشارك، والورع الناسك. لا يفتر عن قراءة القرآن، حلو الشمائل، غاض لبصره، توجه إلى الحج بعد العشرين وثلاثمائة. ومات في الطريق - ﵀ - وثبت أجره، ورأيت له مقطعة يمدح بها العالم الطبيب، أوفى الشمشاوي، ومنها:
على الشيخ أوفى ما سيأتي وما غبر سلام كريا المسك قد فاح بالسحر
سلام على من باسمه يُشتفى الضنى وتقضى به الحوجا وينكشف الضرَرْ