هذا أديب اشتهر في قومه، وهو ممن تخرج على يد المختار بن بون، ولم أقف له إلا على بيتين، تقدما في ترجمة حرم بن عبد الجليل العلوي، وورد بنوق له حديثات العهد بالنتاج، إلى منهل يقال له زار، فلما نهلن من الماء، قتلهن الماء، وهذا قد يقع في بعض المناهل هناك، ويقول الناس: أن المنهل الفلاني يقبض، أي قد يغدر فيقتل ما شرب منه، وبذلك المنهل قبر الصالح الناسك الفغ الحمد التاكنبتي. فقال:
من كان ذا إبلٍ يرْعى مصالحها فليكُ ذا حذر يا قومِ من زارَا
لا خيرَ في منهل تلفى بساحته كواهل العوذ أشاعًا وأوتارًا
لكنْ به صالحٌ حقًا زيارته تحُطُّ عن حامِلِ الأوزارِ أوزارا