ويقال له المصطفى التندغي، شاعر مفلق، وَمعين الفصاحة من شعره متدفق.
ومن جيد شعره قوله:
كأنَّ عيني وقلبي بعدكم طرفا غصن من البانة الخضراء فينان
يسيل جانبه ماء إذا اشتعلتْ نار مؤججة بالجانب الثاني
وله أيضا:
أشيمُ بريقًا بات ليلته يهفُ فآونة يخفى وآونة يخفو
تضمنهُ ريعُ الجُرَيّبِ فاللّوى إلى حيث من جنب الغَضاة شزا النعف
به اتقدتْ بين الجوانح أنؤرٌ دموعك من تسعارها ديم وطْفُ
وله أيضا:
لحونُ العندليبِ بماء بوق أصيلا إذا تأنف في الغناء
بعثن إلى من طربي وشوقي دفينًا مات مذ ولى صبائي
وله أيضا:
أقول إذ حملوا ليلى على رَمَثٍ باسم المهيمن مجراها ومرساها
[ ٣٤٦ ]
يا نوتىَ البحرِ سرْ بها على مهل يا بحرُ رهوًا ألم يشغلك مرآها
أودعتها للذي تحظى ودائعهُ كما أوْدعت أم موسى قبل موساها
هذا ما رويت من شعره.