وكان هذا الأستاذ البخاري. فكان محمد محمود يقعد بحيث يسمع ما يقول ولا يراه، فإذا شرع في درسه يصيح عليه: أخطأت. فيأخذ محفظته ويخرج فاشتدت العداوة بينهما.
وكان هذا الأستاذ البخاري. فكان محمد محمود يقعد بحيث يسمع ما يقول ولا يراه، فإذا شرع في درسه يصيح عليه: أخطأت. فيأخذ محفظته ويخرج فاشتدت العداوة بينهما.