كان الشيخ الدراج رئيسا للمالكية هناك. وفائدة هذه الرئاسة، أن يأخذ قدرا معلوما من وقف المغاربة، لا يناله غيره. فقال محمد محمود. إنه أحق منه
[ ٣٨١ ]
بالرئاسة، لأنه أعلم منه، وكان أهل المدينة، ما عدا عبد الجليل، يساعدون الدراج، لأن محمد
محمود كان ينقصهم، فلم يحصل محمد محمود على طائل