هو اللغوي الوحيد، اشتهر بمعرفة دواوين
[ ٣٣٩ ]
العرب، وله معرفة بالكلام والفقه، وناضل باب بن أحمد بيب العلوي، في مسائل من الفقه، فأوضح له باب خطأه، وقال له أنت ابن بليد. وما رويت له إلا قوله من مقطعة:
وثقت ببينهم فقف المهاري على الأطلال واعتبر اعتبارا
ومات في عجز القرن الثالث عشر.