كان أخوه المتقدم، يبالغ في الثناء عليه، وما رويت له إلا أبياتا، قالها لما قدم فاس، ملغزا لأهل مدارسها. وهي:
إلى مدارسِ فاسَ الغُرّ أسئلةٌ عيالِمِ العِلمِ أهلِ الحفْظِ والمَلَكهْ
عن حَاضِرٍ قَسْمَ متروك لِوَلِدِهِ صار البكاءُ لهُ حَظًّا من التَّرِكهْ
وما بهِ مانعٌ في القسم يمنعهُ وحاز إلا بعد عنه كلما تركهْ
وعَنْ طوامِثَ لا يُمنَعْنَ أو جُنُبٍ من مسجِدٍ وفروع الفقهِ مشْتَبكهْ
واسم في الإفراد والتذكيرِ تذكرُهُ وفرْعَ ذين بِنَوْعٍ واحدٍ سلكهْ
أريدُ منكم جوابا رائقًا حسنًا نَظمًا وإلا فما أعطتكمُ الشبكهْ