أخو الذي قبله: وهو فقيه مشهور وعابد مذكور، ما وقفت له على شعر يذكر، إلا قصيدة يرثي بها باب بن أحمد بيب المتقدم وهذا مطلعها:
سهم المنون رمى به فأصابا حسن الخليقة والمحامد بابا
يا حاسدون إذ السنون تتابعت ومن الشماتة نابكم ما نابا
لا تحسبوا أنا أصبنا وحدنا كلّ الورى أضحى بباب مصابا
سل الآيَ والخبر الصحيح كليهما والفقه والتاريخ والأنسابا
والغُسْلَ في ظُلَلِ الشتاءِ كأنهُ ما مَسَّ قطّ برَاحَتَيْهِ تُرابا
وجواب الأمر في عجز بيت ضاع مني أوله، وهو:
تُخْبِركَ بَاكية عليه جوابا