// صَحِيح الدَّارَقُطْنِيّ بإجازته من ابْن الْجَوْزِيّ وَابْن الْأَخْضَر ويوسف الْخفاف وست الكتبة واختها عَن ابْن الطراح عَن
[ ١ / ٢٤٠ ]
ابْن الْمَأْمُون بِقِرَاءَة الشَّيْخ عَليّ الْموصِلِي فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مئة بالضيائية وَحدث بِشَيْء مِنْهُ
١١٣ - وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْمحرم توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن قايماز بن عبد الله الصحراوي ببستانه بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ بكرَة الثُّلَاثَاء بالجامع المظفري وَدفن بِالْقربِ من الْمدرسَة المعظمية
وَهُوَ خَال الشَّيْخ جمال الدّين مُحَمَّد بن الْحسن بن عمار الْمَعْرُوف بِابْن قَاضِي الزبداني
[ ١ / ٢٤١ ]
وَحدث بِجُزْء ابْن عَرَفَة بإجازته من ابْن عبد الدَّائِم
١١٤ - وَفِي لَيْلَة السبت السَّابِع وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم فَخر الدّين أَبُو عَمْرو عُثْمَان ابْن زين الدّين عَليّ بن عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل الطَّائِي الْحلَبِي الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن خطيب جبرين بِالْمَدْرَسَةِ المنصورية بِالْقَاهِرَةِ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة
ومولده بالحسينية بِظَاهِر الْقَاهِرَة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ (١٨ ب) وست مئة
[ ١ / ٢٤٢ ]
وتفقه واشتغل بالقراءات والنحو وَالْأُصُول وَالْفِقْه ودرس وَأفْتى وشغل النَّاس بِالْعلمِ مُدَّة بحلب وانتفع بِهِ
وَشرح أصُول ابْن الْحَاجِب رَأَيْته بِدِمَشْق وَشرح الشَّامِل الصَّغِير
وَتَوَلَّى وكَالَة بَيت المَال بِمَدِينَة حلب ثمَّ قَضَاء الْقُضَاة بهَا وَطلب إِلَى الديار المصرية بِسَبَب حُكُومَة بَين جمَاعَة فأدركه أَجله بهَا
أَنْشدني الشَّيْخ الإِمَام جمال الدّين إِبْرَاهِيم بن يُونُس البعلي بِدِمَشْق فِي التَّاسِع وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة اربعين وَسبع مئة
قَالَ
وأنشدني الْعَلامَة فَخر الدّين عُثْمَان بن عَليّ بن عُثْمَان ابْن خطيب جبرين فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس الْمحرم سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسبع مئة لنَفسِهِ
[ ١ / ٢٤٣ ]
.. ملاك الْأَمر تقوى الله فِي الْإِسْرَار والعلن
فلازمها تصب خيرا وتكفى سَائِر المحن
تمسك بِالَّذِي يروي من الْآثَار وَالسّنَن
عَن الْمُخْتَار كي تحمى من الْأَهْوَاء والفتن
١١٥ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء سلخ الشَّهْر توفّي الْمعدل الْأَصِيل حسام الدّين أَبُو مُحَمَّد يحيى بن عبد الْوَلِيّ بن أبي مُحَمَّد بن خولان ابْن المظفر بن شميس الْأنْصَارِيّ البعلي بهَا وَصلي عَلَيْهِ ضحوة النَّهَار بجامعها وَدفن بمقابر بَاب سطحاء
ومولده تَقْرِيبًا سنة خمس وَخمسين وست مئة
سمع من ابْن هامل ثلاثيات البُخَارِيّ فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مئة وَحدث بهَا
وَكَانَ رجلا جيدا خيرا من عدُول بَلَده
سَمِعت عَلَيْهِ شَيْئا بِالْإِجَازَةِ
[ ١ / ٢٤٤ ]