//
٦٣ - (١١ أ) وَفِي يَوْم السبت ثامن عشر الْمحرم مِنْهَا توفّي فَخر الدّين عُثْمَان ابْن مُحَمَّد بن هِشَام الْبَيَانِي بِظَاهِر دمشق وَدفن بسفح قاسيون
سمع من الشَّيْخ تَاج الدّين عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْفَزارِيّ وَصَحبه وسافر مَعَه إِلَى الْقُدس
[ ١ / ١٩١ ]
وَكَانَ نَاظر رِبَاط الشَّيْخ أبي الْبَيَان ثمَّ عزل مِنْهُ وَتوجه إِلَى الْقَاهِرَة وَعَاد فَبَقيَ أَيَّامًا وَمَات
وَكَانَ يحفظ الْقُرْآن الْكَرِيم وَله حَلقَة من الْحلق المصدرة بِجَامِع دمشق
٦٤ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الْحَادِي وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن النخجواني الصُّوفِي بخانقاه سعيد السُّعَدَاء بِالْقَاهِرَةِ وَدفن من الْغَد بمقبرة الصُّوفِيَّة
سمع من أبي الْحسن عَليّ بن عِيسَى ابْن الْقيم الأول من
[ ١ / ١٩٢ ]