٢٢٣ - فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح شمس الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عُبَيْدَان البعلي الْحَنْبَلِيّ بِمَدِينَة بعلبك وَدفن بمقبرة بهَا
سمع من أَحْمد بن أبي الْخَيْر سَلامَة جُزْء ابْن عَرَفَة
وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة من الرحالة
وَكَانَ صَالحا خيرا يلقن النَّاس بِمَسْجِد الْحَنَابِلَة بِبَلَدِهِ
٢٣٤ - وَفِي الْعشْر الآخر من الْمحرم مِنْهَا توفّي الإِمَام
[ ١ / ٣٤٩ ]
افتخار الدّين جَابر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْخَوَارِزْمِيّ الْحَنَفِيّ بِظَاهِر الْقَاهِرَة وَدفن بالقرافة
ومولده فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وست مئة
سمع من ابْن أبي الْقَاسِم وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله مُسْند الشَّافِعِي
وبدمشق من مُحَمَّد بن ابي الْعِزّ بن مشرف
وبالقاهرة من الْحَافِظ أبي مُحَمَّد الدمياطي ٣ وَحدث
وَكتب عَنهُ من شعره البرزالي وَغَيره
وَكتب لنَفسِهِ تَرْجَمَة فِي جُزْء