٨١ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس مستهل جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الإِمَام مجد الدّين عبد الله بن الْحُسَيْن ابْن عَليّ الزرزاري الإربلي الأَصْل الدِّمَشْقِي الدَّار والوفاة الشَّافِعِي بِالْمَدْرَسَةِ العادلية بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ بكرَة الْخَمِيس بجامعها وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير
سمع من إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر وَأبي بكر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
[ ١ / ٢٠٦ ]
ابْن الْأنمَاطِي وَأبي حَامِد مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الصَّابُونِي وَابْن البُخَارِيّ وَغَيرهم وَحدث واشتغل وَحصل وَأفْتى فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مئة وَأعَاد ودرس بعدة مدارس
وَتَوَلَّى وكَالَة بَيت المَال بِدِمَشْق مُدَّة يسيرَة ثمَّ نقل إِلَى الْقَضَاء فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسبع مئة
وَخرج لَهُ البرزالي (١٣ ب) جُزْءا من حَدِيثه
ومولده فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مئة
وَكَانَ يكنى أَولا أَبَا الْفرج ثمَّ غير كنيته
وَكَانَت فِيهِ مُرُوءَة وَمَكَارِم
٨٢ - وَفِي لَيْلَة السبت عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو بكر ابْن الْمُحب مُحَمَّد ابْن الرضي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن
[ ١ / ٢٠٧ ]
عبد الْجَبَّار الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بسفح قاسيون
حضر فِي الثَّالِثَة سنة ثَلَاث وَخمسين على مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا
وَسمع من إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وَأحمد بن عبد الدَّائِم وَعبد الله بن بَرَكَات الخشوعي وَمُحَمّد بن عبد الْهَادِي وَعمر بن مُحَمَّد الْكرْمَانِي وَأبي بكر بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ وَالشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر وَعبد الْوَلِيّ ابْن جبارَة وَأحمد بن جميل وَغَيرهم
وَأَجَازَ لَهُ سبط السلَفِي
وَحدث سمع مِنْهُ البرزالي
ومولده فِي سنة خمسين وست مئة
٨٣ - وَفِي عَشِيَّة الْجُمُعَة سادس عشر جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الشَّيْخ الصَّالح صفي الدّين أبي بكر بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد السلَامِي وَدفن ضحوة السبت بمقبرة الْبَاب الصَّغِير عِنْد أَقَاربه
[ ١ / ٢٠٨ ]
سمع من ابْن البُخَارِيّ مشيخته تَخْرِيج ابْن الظَّاهِرِيّ وَمِنْه وَمن ابْن الزين وَزَيْنَب بنت مكي جُزْء الْأنْصَارِيّ وَمن ابْن الوَاسِطِيّ
وَسمع بِبَغْدَاد وعني بِهِ أَبوهُ وأسمعه
وَكتب خطا حسنا
وَكَانَ تَاجِرًا ثمَّ قل مَا بِيَدِهِ
٨٤ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ السَّادِس وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفيت أم عمر ضيفة ابْنة الْمعدل شمس الدّين مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل ابْن سَلامَة بن عَليّ بن صَدَقَة الْحَرَّانِي ثمَّ الدِّمَشْقِي وَصلي عَلَيْهَا بكرَة الِاثْنَيْنِ عقيب الصُّبْح بِجَامِع دمشق ودفنت بسفح قاسيون وَقد جَاوَزت الثَّمَانِينَ
أجَاز لَهَا إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وروت عَنهُ