٢٥٠ - وَفِي يَوْم السبت أَو الْأَحَد الثَّانِي عشر من جُمَادَى الْآخِرَة توفيت الشيخة الصَّالِحَة أم إِبْرَاهِيم نارنج ابْنة عبد الله عتيقة مُفْلِح عَتيق أبي الْحسن عَليّ بن مناع التكريتي بقاسيون ودفنت بِهِ
سَمِعت من ابْن عبد الدَّائِم
وَحدثت غير مرّة
وَكَانَت قد اخْتلطت قبل مَوتهَا بِثَلَاث سِنِين وَلم ينْتَفع بهَا فِي هَذِه الْمدَّة
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٥١ - وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الْخَامِس عشر من الشَّهْر الْمَذْكُور توفّي الشَّيْخ الْمعدل بهاء الدّين أَبُو بكر بن صَالح بن خضر الْمَقْدِسِي النابلسي ثمَّ الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بسفح قاسيون وَدفن بِهِ
سمع من أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي جُزْء ابْن الطلاية وَحدث بِبَعْضِه
وَكَانَ جَالِسا عِنْد الشُّهُود وفقيها بِبَعْض الْمدَارِس ونقيبا بِالْمَدْرَسَةِ الرواحية
وَله إجَازَة فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ من أَحْمد بن شَيبَان وَالْفَخْر عَليّ ابْن البُخَارِيّ وَزَيْنَب بنت مكي وَغَيرهم
وخدم الشَّيْخ كَمَال الدّين ابْن الزملكاني مُدَّة وانتفع بِهِ
٢٥٢ - وَفِي يَوْم السبت ثامن عشر جُمَادَى الْآخِرَة توفّي الصَّدْر الْأَصِيل معِين الدّين مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن عبد الله بن مُحَمَّد
[ ١ / ٣٦٥ ]
ابْن الشَّيْخ عبد الله اليونيني البعلي بحماة
ومولده فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين وست مئة
سمع من الشَّيْخ فَخر الدّين عَليّ بن أَحْمد ابْن البُخَارِيّ منتقاه عَن الْحَافِظ ضِيَاء الدّين مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد لَهُ والغيلانيات
وَهُوَ سبط الشَّيْخ شرف الدّين أبي الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد اليونيني
وَكَانَ من أَعْيَان بَلَده وَمن بَيت المشيخة وَالصَّلَاح كَرِيمًا متوددا بشوشا
٢٥٣ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الثَّامِن وَالْعِشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي الشَّيْخ عز الدّين عبد الْمُؤمن بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الرَّحِيم الْحلَبِي الشَّافِعِي ابْن العجمي بِالْقَاهِرَةِ وَدفن من الْغَد بمقبرة الصُّوفِيَّة
سمع من الْكَمَال أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر ٣٩ أابن النصيبي الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي وَحدث بهَا
وَكَانَ من بَيت مَعْرُوف فِي الحلبيين
[ ١ / ٣٦٦ ]
عِنْده فَضِيلَة ومروءة وتودد وَانْقِطَاع عَن النَّاس
وَكَانَ يكْتب خطا حسنا وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد وَانْقطع مُدَّة فِي آخر عمره بِالْقَاهِرَةِ
وَكتب عَنهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد البرزالي وَغَيره
ومولده فِي رَجَب سنة أَربع وَسبعين وست مئة بحلب