٢٩٣ - وَفِي لَيْلَة الْأَحَد مستهل جُمَادَى الأولى مِنْهَا توفّي الصَّدْر الْكَبِير الرئيس الْأَصِيل جمال الدّين أَبُو زَكَرِيَّا يحيى ابْن الْعَلامَة بدر الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حفاظ السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الفويرة بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد على بَاب الْمدرسَة الزنجيلية وَدفن بقاسيون سمع من الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَلان وَيحيى بن أبي مَنْصُور بن الصَّيْرَفِي وَمن إِسْمَاعِيل بن إِسْمَاعِيل بن جوسلين سنَن ابْن ماجة سنة تسع وَسبعين
وَحدث
وَكَانَ من بَيت مَعْرُوف بِدِمَشْق من أهل الثروة واليسار حسن الشكل ٤٤ ب مليح البزة
[ ١ / ٤٠١ ]
ومولده فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مئة
وَكَانَ شَاهد الخزانة السُّلْطَانِيَّة وناظر وقف الأسرى وبستان وقف صَدَقَة السِّرّ ومدرسا بِمَسْجِد الرَّأْس
٢٩٤ - وَفِي يَوْم الْأَحَد ثامن جُمَادَى الأولى توفّي قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الرَّسْعَنِي بحلب المحروسة وَدفن بظاهرها واشتغل ودرس بالعصرونية ثمَّ تولى قَضَاء حلب
٢٩٥ - وَفِي جُمَادَى الأولى توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل سراج الدّين عمر بن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن الْقَرَافِيّ وَدفن بهَا
ومولده بِمصْر سنة ثَلَاث وَخمسين وست مئة
سمع من عبد الْهَادِي بن عبد الْكَرِيم الْقَيْسِي وَغَيره
وَحدث
[ ١ / ٤٠٢ ]