٢٤٠ - وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشر شهر ربيع الآخر مِنْهَا توفّي الْمعدل مجد الدّين ابو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن (٣٧ أ) الْحسن
[ ١ / ٣٥٤ ]
ابْن عَليّ بن أبي نصر ابْن النّحاس الْحلَبِي الأَصْل البعلبكي الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن عمرون سبط الشَّيْخ الْفَقِيه تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن ابي الْحُسَيْن اليونيني
سمع مُعْجم ابْن جَمِيع على أبي حَفْص عمر بن عبد الْمُنعم ابْن القواس
وَحدث
وباشر نِيَابَة الِاسْتِيفَاء بِدِمَشْق مُدَّة وخدم فِي جِهَات الْكِتَابَة
وَهُوَ من بَيت كَبِير من الحلبيين
٢٤١ - وَفِي يَوْم السبت الْعشْرين من شهر ربيع الآخر مِنْهَا توفّي القَاضِي الإِمَام الْعَالم شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد
[ ١ / ٣٥٥ ]
٤ - ابْن علم الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حيدرة بن عَليّ الْقرشِي الشَّافِعِي الْفَقِيه الْمُفْتِي الْمَعْرُوف بِابْن القماح بِالْقَاهِرَةِ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد يَوْم الْأَحَد وَدفن بالقرافة
سمع من إِبْرَاهِيم بن عمر بن مُضر والنجيب عبد اللَّطِيف والعز عبد الْعَزِيز ابْني عبد الْمُنعم ابْن الصيقل الْحَرَّانِي وَعبد الرَّحِيم ابْن خطيب المزة وقاضي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن رزين
وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة من الشَّام مِنْهُم ابْن عبد الدَّائِم
وَحدث
وتفقه وبرع وَأفْتى ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الْمُجَاورَة للْإِمَام الشَّافِعِي بالقرافة إِلَى حِين وَفَاته وَأعَاد بالجامع الطولوني فِي الْفِقْه
[ ١ / ٣٥٦ ]
والْحَدِيث وام بِهِ وناب فِي الحكم على بَاب الْقَاهِرَة مُدَّة سِنِين
وَقَرَأَ الحَدِيث بِنَفسِهِ وَكَانَ حَاكما منفذا كتب الحكايات والتاريخ كثير الِاشْتِغَال بِالْعلمِ محبا لأهل الْعلم خُصُوصا أهل الحَدِيث مشارا إِلَيْهِ فِي الْعلمَاء حسن الْخلق حسن المحاضرة جمع مجاميع بِخَطِّهِ وبخط غَيره تقَارب الْعشْرين مِنْهَا وفيات من الْمُتَأَخِّرين
قَرَأت عَلَيْهِ قِطْعَة من الْمِنْهَاج للنووي
ومولده فِي مستهل ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَخمسين وست مئة
٢٤٢ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء الرَّابِع وَالْعِشْرين من شهر ربيع الآخر مِنْهَا توفّي الطَّبِيب الْفَاضِل برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي الْقَاسِم هبة الله ابْن الْمِقْدَاد بن عَليّ الْقَيْسِي وَدفن من الْغَد بتربتهم بنواحي حمام النّحاس (٣٧ ب) بسفح قاسيون
[ ١ / ٣٥٧ ]
سمع من عَمه نجيب الدّين الْمِقْدَاد جُزْء الْأنْصَارِيّ
وَحدث بِهِ بِجَامِع دمشق فِي الْجمع
سمع مِنْهُ الْحَافِظ الذَّهَبِيّ وَذكره فِي مُعْجَمه
وَقَالَ البرزالي
الطَّبِيب بالصالحية بالمارستان القيمري وَهُوَ رجل جيد وَهُوَ أكبر أخوته وَتَأَخر بعدهمْ وَكَانَ لَهُ اربعة من الذُّكُور انْتهى
٢٤٣ - وَفِي يَوْم السبت السَّابِع وَالْعِشْرين من الشَّهْر توفّي الشَّيْخ الإِمَام جمال الدّين ابو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن خلف بن عِيسَى بن عساس بن يُوسُف ابْن بدر بن عَليّ المطري الْمدنِي بهَا
[ ١ / ٣٥٨ ]
وَدفن هُنَاكَ حضر على أبي الْيمن عبد الصَّمد بن عبد الْوَهَّاب ابْن عَسَاكِر فِي سنة ثَمَان وَسبعين ثمَّ سمع مِنْهُ وَمن غَيره
وَحدث
وَله نظم وَعلم
وطولت تَرْجَمته فِي معجمي