١٢٢ - فِي بكرَة الْخَمِيس مستهل الشَّهْر توفيت الشيخة الصَّالِحَة أم الْخَيْر عَائِشَة ابْنة الْأَمِير المرحوم نور الدّين أبي الْحسن عَليّ بن عمر بن شبْل بن رَافع بن مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن الصنهاجي
[ ١ / ٢٤٩ ]
بِالْقَاهِرَةِ وَصلي عَلَيْهَا من يَوْمهَا ودفنت بالقرافة
حضرت فِي الرَّابِعَة على ابْن علاق
وَسمعت من النجيب الْحَرَّانِي وَإِسْحَاق وَأبي حَامِد مُحَمَّد بن عَليّ الصَّابُونِي ولؤلؤ بن أَحْمد الضَّرِير
وَحدثت مَرَّات
١٢٣ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة آخر النَّهَار ثَانِي الشَّهْر توفّي سيف الدّين أَبُو بكر بن موفق الدّين عِيسَى بن أبي الْقَاسِم بن مَنْصُور الجندي الْمَعْرُوف بِابْن قواليج ببستانه بِظَاهِر دمشق وَيعرف بوكيل ابْن مجلي
سمع من ابْن البُخَارِيّ التِّرْمِذِيّ وَسنَن أبي دَاوُد
[ ١ / ٢٥٠ ]
بكمالها
ومولده فِي سلخ شعْبَان سنة سبع وَسبعين وست مئة
وَكَانَ رجلا جيدا حسن الْهَيْئَة ذَا مُرُوءَة وعصبية
وَكَانَ دَفنه يَوْم السبت ثَالِث الشَّهْر
١٢٤ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر الشَّهْر توفّي الشَّيْخ شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز الْجَزرِي ثمَّ الدِّمَشْقِي بجنينة زوجه بِأَرْض الزعيفرنية وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بِجَامِع جراح وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير
ومولده فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ عَاشر شهر ربيع الأول سنة ثَمَان
[ ١ / ٢٥١ ]
٢٠ - أوخمسين وست مئة بِدِمَشْق
سمع من ابْن البُخَارِيّ وَعمر ابْن القواس وَالشَّيْخ تَقِيّ الدّين إِبْرَاهِيم بن الوَاسِطِيّ ويوسف بن أَحْمد الغسولي وبالقاهرة من الأبرقوهي والدمياطي وبالاسكندرية من أبي الْحسن عَليّ الغرافي
وَكَانَ دينا لَهُ أوراد وَعبادَة وتسبيح وَذكر وَجمع تَارِيخا فِيهِ فَوَائِد وَأَشْيَاء مستطرفة لَا تُوجد فِي غَيره وَكَانَ ذَا مُرُوءَة
رَأَيْته
١٢٥ - وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشر الشَّهْر توفّي الشَّيْخ أَبُو بكر ابْن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ الفارقي الْمَعْرُوف جده بِابْن قريحات الدَّلال والعريف بسوق الحريريين وَيعرف أَيْضا بِابْن الزملوش وَصلي عَلَيْهِ عقيب الْجُمُعَة بالجامع السيفي بِظَاهِر دمشق وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير وَهُوَ سبط المؤمل ابْن مُحَمَّد البالسي سمع مِنْهُ جُزْء الْأنْصَارِيّ وَمن مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم ابْن القواس وَكَانَ رجلا جيدا
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٢٦ - وَفِي الثَّامِن عشر مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الْعلم مَحْمُود بن عمر ابْن الْعلم الْحَرَّانِي الْمَعْرُوف بالمنذري بِمَدِينَة أطرابلس
ومولده تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَسبعين
سمع من احْمَد بن شَيبَان جَمِيع مُسْند الإِمَام أَحْمد وجزء الْأنْصَارِيّ وَغير ذَلِك
ومعرفته بالمنذري لخدمته لِابْنِ الْمُنْذر وبسببه صَار جنديا وَكَانَ رجلا جيدا فِيهِ معرفَة وخبرة وَله خدمَة وَحُقُوق يصحب الأكابر والأمراء وَفِيه كرم وسماحة
١٢٧ - وَفِي يَوْم السبت الرَّابِع وَالْعِشْرين من الشَّهْر توفّي الشَّيْخ الصَّالح شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن مبارك بن معالي الوَاسِطِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ الصُّوفِي الْمَعْرُوف بالبغدادي بِالْقَاهِرَةِ
[ ١ / ٢٥٣ ]
وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه وَدفن بالقرافة
سمع من أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي وَغَيره
وَكَانَ صوفيا بالخانقاه البيبرسية ومنزلا يدرس الطِّبّ بالجامع الطولوني ذَا سمت وعقل وديانة على طَريقَة وَاحِدَة ويؤم بِبَعْض الْمَسَاجِد رَحمَه الله تَعَالَى
١٢٨ - وَفِي (٢٠ ب) السَّابِع وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل جمال الدّين آقش ابْن عبد الله الشبلي بقرية اربد وَهُوَ مُتَوَجّه من الْقُدس إِلَى دمشق وَدفن هُنَاكَ
سمع من أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَحدث عَنهُ
وَكَانَ رجلا جيدا محبا لسَمَاع الحَدِيث وإسماعه