١٨١ - فِي بكرَة الثُّلَاثَاء مستهل الشَّهْر توفّي الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن نعْمَة ابْن إِبْرَاهِيم بن نعْمَة الزبداني الأَصْل ثمَّ الصَّالِحِي السمسار فِي الْغنم بقاسيون الْمَعْرُوف بِابْن اللحام وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بِنَاحِيَة جَامع الأفرم بقاسيون
سمع من الْكَمَال عبد الرَّحِيم بن عبد الْملك السَّابِع من أمالي القَاضِي أبي بكر الْأنْصَارِيّ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مئة بِقِرَاءَة ابْن الخباز وَحدث بِهِ غير مرّة
ومولده تَقْرِيبًا فِي سنة ثَمَان وَخمسين وست مئة من ضواحي دمشق
١٨٢ - وَفِي يَوْم السبت الْخَامِس من شهر ربيع الأول توفيت الشيخة الصَّالِحَة المسندة أم مُحَمَّد فَاطِمَة بنة عبد الرَّحْمَن بن
[ ١ / ٣٠٣ ]
عِيسَى بن الْمُسلم بن كثير الدبهي الْعِرَاقِيّ الصالحية بهَا وَصلي عَلَيْهَا عقيب الْعَصْر بالجامع المظفري ودفنت بتربة الشَّيْخ موفق الدّين بن قدامَة
سَمِعت من إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الدِّمَشْقِي وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِم وأيبك الجمالي وابي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ وَعمر بن عبد الْمُنعم بن القواس
وَحدثت سمع مِنْهَا البرزالي وَخلق
وتفردت بالرواية عَن أيبك الجمالي
وَهِي بنت شيختنا سِتّ الْفُقَهَاء ابْنة الإِمَام تَقِيّ الدّين أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن عَليّ الوَاسِطِيّ
وَكَانَت صَالِحَة خيرة محبَّة لتسميع الحَدِيث وَأَهله
١٨٣ - وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سابعه توفّي شَيخنَا الْعَلامَة الصَّالح مجد الدّين أَبُو بكر بن إِسْمَاعِيل بن عبد الْعَزِيز السنكلوني الْفَقِيه
[ ١ / ٣٠٤ ]
الشَّافِعِي بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة
سمع من أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي وَمُحَمّد بن (٢٩ أ) عبد الْمُنعم الْمُؤَدب بالحدادين وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن هَارُون وشهاب بن عَليّ وَخلق بِالْقَاهِرَةِ
وبالإسكندرية من يحيى بن أَحْمد بن الصَّواف وَعبد الرَّحْمَن بن جمَاعَة
[ ١ / ٣٠٥ ]
وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة
وتفقه وبرع وَطلب الحَدِيث وَأعَاد بعدة مدارس فِي الْفِقْه والْحَدِيث ثمَّ تولى مشيخة الحَدِيث بالجامع الحاكمي والقبة البيبرسية
وَاخْتصرَ شرح التَّنْبِيه لِابْنِ الرّفْعَة وَشرح التَّنْبِيه شرحا مُسْتقِلّا وَشرح الْمِنْهَاج للنووي والتعجيز لِابْنِ يُونُس وافرد الزَّوَائِد الَّتِي فِي الْبَحْر للروياني على الرَّافِعِيّ
[ ١ / ٣٠٦ ]
١٨٤ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء ثامن شهر ربيع الأول مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن هِلَال بن حميد التدمري الأَصْل ثمَّ الصَّالِحِي الْقطَّان الْمَعْرُوف بالذاكر وبالطيار ايضا وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بسفح قاسيون عِنْد وَالِده
وَكَانَ رجلا مُبَارَكًا
سمع من الشَّيْخ فَخر الدّين أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ وَحدث عَنهُ
وَكَانَ مُقيما بِمَسْجِد بدرب الْحجر بِالْقربِ من رِبَاط الشَّيْخ أبي الْبَيَان وَبِه مَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى وإيانا ٣ ١٨٥ وَفِي التَّاسِع من الشَّهْر الْمَذْكُور توفّي الْمعدل قطب الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن الْمُحدث نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن عمر ابْن
[ ١ / ٣٠٧ ]
سَالم بن جميل المشهدي بالرملة من عمل الشَّام وَدفن بهَا
سمع من ابي الْمَعَالِي احْمَد بن إِسْحَاق الأبرقوهي وَغَيره
وَحدث هُوَ وابوه وَأَخُوهُ
وَحفظ كتابا فِي الْفِقْه وَقدم الشَّام وَسمع بِهِ
١٨٦ - وَفِي يَوْم الْخَمِيس الْعَاشِر من شهر ربيع الأول توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن بشر البعلبكي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه بجامعها وَدفن بمقابر بَاب سطحا وَكَانَت جنَازَته حفلة
سمع من القَاضِي تَاج الدّين عبد الْخَالِق بن عبد السَّلَام بن سعيد بن علوان
وَحدث سمع مِنْهُ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن يُونُس البعلي وَغَيره
١٨٧ - وَفِي صبح الثُّلَاثَاء (٢٩ ب) وَقت الْفجْر الثَّانِي وَالْعِشْرين من الشَّهْر الْمَذْكُور توفّي الْخَطِيب عماد الدّين عبد الله بن الْخَطِيب صائن الدّين مُحَمَّد ابْن الْخَطِيب عماد الدّين عبد الله ابْن الْخَطِيب صائن الدّين مُحَمَّد بن حسان ابْن رَافع بن سمير بن ثَابت بن ثَابت العامري الدِّمَشْقِي رَحمَه الله تَعَالَى بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ عقيب صَلَاة الظّهْر بالمصلى وَدفن بتربتهم بقاسيون
[ ١ / ٣٠٨ ]
وَكَانَ خطيب جَامع الْمصلى بعد وَالِده وجده
سمع من ابْن ابي نعْمَة وَابْن رَوَاحَة وَالْحُسَيْن ابْن الزبيدِيّ من شُيُوخ البرزالي
١٨٨ - وَفِي الرَّابِع وَالْعِشْرين من شهر ربيع الأول توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل شرف الدّين أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْكَهْف الاسكندري بهَا
حضر على ابي البركات هبة الله بن عبد الله بن زوين سداسيات الرَّازِيّ
وَحدث سمع مِنْهُ أَبُو الْخَيْر سعيد الدهلي وَقَالَ
نعم الشَّيْخ كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى (٣٠ أ)
١٨٩ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء التَّاسِع وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل
[ ١ / ٣٠٩ ]
شرف الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن الشَّيْخ رَضِي الدّين عبد الرَّحْمَن بن ابي بكر بن مَنْصُور السنجاري الْحَنَفِيّ بِبَيْت لهيا وَصلي عَلَيْهِ عقيب صَلَاة الْعَصْر بالجامع المظفري وَدفن بسفح قاسيون بِالْقربِ من جَامع الأفرم
سمع من الشَّيْخ فَخر الدّين ابْن البُخَارِيّ مشيخته بِقِرَاءَة الْفَزارِيّ
وَحدث