شيخ السلامية الجندي وَدفن من الْغَد بسفح قاسيون
سمع من أَحْمد بن هبة الله ابْن عَسَاكِر وَغَيره
[ ١ / ١٣٨ ]
وَلَا أعلمهُ حدث وَقد نَيف على الْخمسين ١٣ وَفِي لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ سَابِع شهر ربيع الأول مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث الْفَاضِل محب الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد ابْن الْمُحدث الْحَافِظ محب الدّين عبد الله بن أَحْمد بن ابي بكر مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن اسماعيل بن مَنْصُور الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بتربة الشَّيْخ موفق الدّين بسفح قاسيون
[ ١ / ١٣٩ ]
حضر على أَحْمد بن شَيبَان وَزَيْنَب بنت مكي وَغَيرهمَا وَسمع من ابْن البُخَارِيّ وَخلق
وَحدث
وَكتب بِخَطِّهِ وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وعني بِالسَّمَاعِ
وَحج وَسمع بالحرمين الشريفين وَبَيت الْمُقَدّس
وَكَانَ يقْرَأ الْقُرْآن بِصَوْت حسن والمواعيد الحديثية بِدِمَشْق والصالحية وَيقْرَأ فِي كل وَقت مَا يُنَاسِبه من التَّرْغِيب والترهيب وَكَانَت جنَازَته حفلة ١٤ وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن شهر ربيع الأول مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْأَصِيل الْفَاضِل تَقِيّ الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الإِمَام شرف الدّين أبي الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الله
[ ١ / ١٤٠ ]
ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد اليونيني البعلي الْحَنْبَلِيّ بالزاوية السلاوية بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع السيفي وبسوق الْخَيل وَدفن (٣ ب) بتربة الشَّيْخ أبي عمر بسفح قاسيون
حضر وَسمع من الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر الْمَقْدِسِي
وَسمع من الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَلان «مُسْند» الإِمَام أَحْمد وَمن ابْن البُخَارِيّ «مشيخته» وَمن يحيى بن أبي مَنْصُور ابْن الصَّيْرَفِي وَغَيرهم
وَأَجَازَ لَهُ أَحْمد بن عبد الدَّائِم الْمَقْدِسِي
مولده فِي يَوْم الْخَمِيس الْعشْرين من شهر رَمَضَان سنة سبع وَسِتِّينَ وست مئة ببعلبك وَكَانَ كثير الْمَحْفُوظ حسن الْعبارَة
[ ١ / ١٤١ ]
مليح الْهَيْئَة ١٥ وَفِي يَوْم السبت ثَانِي عشر شهر ربيع الأول مِنْهَا توفّي الْمُحدث الْفَاضِل نَاصِر الدّين أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن طغريل ابْن عبد الله الصَّيْرَفِي الْخَوَارِزْمِيّ بِمَدِينَة حماة وَدفن من الْغَد بمقابر ظَبْيَة بتربة الْبَارِزِيّ وعمره خمس وَأَرْبَعُونَ سنة تَقْرِيبًا
سمع من أَحْمد بن أبي طَالب الحجار وَالقَاسِم ابْن عَسَاكِر وَأبي نصر مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن الشِّيرَازِيّ وَغَيرهم
وَحدث
وَكتب بِخَطِّهِ وَقَرَأَ بِنَفسِهِ الْكتب الْكِبَار والأجزاء وَخرج
[ ١ / ١٤٢ ]
لجَماعَة من شُيُوخه
ورحل إِلَى الْبِلَاد الشمالية غير مرّة وَسمع بهَا وَأفَاد أهل تِلْكَ الْبِلَاد وَأكْثر من السماع ١٦ وَفِي لَيْلَة السَّابِع أَو التَّاسِع وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الصَّدْر شرف الدّين أَحْمد ابْن الشَّيْخ سعد الدّين سعد الله بن مَرْوَان ابْن عبد الله الفارقي بالقدس الشريف وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح وَدفن بمقبرة ماملا
سمع من الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَلان جُزْء الْأنْصَارِيّ وَحدث بِهِ
وَكَانَ أحد كتاب الدرج بِمَدِينَة حماة وَكَانَ حسن الْخلق متوددا لطيف الْكَلِمَة ومولده فِي سَابِع عشر رَجَب سنة ثَلَاث
[ ١ / ١٤٣ ]
وَسبعين وست مئة