٣٠ - ١
[ ١ / ٤٠٥ ]
وَفِي يَوْم السبت خَامِس رَجَب مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْفَاضِل الأديب أَبُو الْخَيْر فلاح بن غَنَّام بن قدامَة الْعَبَّادِيّ الْبَغْدَادِيّ المولد الدِّمَشْقِي الدَّار بهَا وَصلي عَلَيْهِ بعد الْعَصْر بالجامع الْأمَوِي وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير وَكَانَ فَقِيها بالمدارس
كتب عَنهُ البرزالي فِي مُعْجَمه وَقَالَ
رجل جيد فِيهِ فَضِيلَة وَله شعر وَمَعْرِفَة بِالْوَقْتِ وَكَانَ فَقِيها بالبادرائية مُدَّة وَهُوَ من حفاظ الْقُرْآن الْعَظِيم مولده بسوق المارستان الغربي جوَار الْحَرِيم الطاهري بِبَغْدَاد سنة خمس وَسبعين وست مئة تَقْرِيبًا
انْتهى
كتبت عَنهُ من شعره وَذكرت لَهُ تَرْجَمَة فِي تاريخي لبغداد
[ ١ / ٤٠٦ ]
٣٠٢ - وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة الْخَامِس وَالْعِشْرين من رَجَب توفّي الشَّيْخ الْمسند الْمعدل الْأَصِيل الصَّالح شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن السَّيْف مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عمر ابْن الشَّيْخ أبي عمر الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بقاسيون
سمع مَعَ أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْمُنعم الْمَقْدِسِي عدَّة أَجزَاء وَمن عبد الْوَهَّاب بن الناصح مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَالشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن
وَحدث
وَحفظ الْمقنع