١٥٣ - وَفِي الْعشْر الأول توفّي ثامر بن أَحْمد بن ثامر بن عطاءالله التكريتي الأَصْل الدِّمَشْقِي المولد لمادح
سمع مَعنا على بعض مَشَايِخنَا
وَكَانَ خيرا صَالحا يَتَلَقَّن المدائح وينشدها
١٥٤ - وَفِي يَوْم الْأَحَد الثَّالِث وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الشَّيْخ جمال الدّين مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مَرْوَان بن عَليّ بن سَحَاب البعلي وَصلي عَلَيْهِ ضحوة الِاثْنَيْنِ بِجَامِع دمشق وَدفن عِنْد والدته بمقبرة بَاب كيسَان
سمع من إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر
[ ١ / ٢٧٥ ]
١٥٥ - وَفِي التَّاسِع وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الإِمَام أقضى الْقُضَاة وجيه الدّين أَبُو زَكَرِيَّا وَأَبُو الْحُسَيْن يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى الصنهاجي الإسكندري الْمَالِكِي بثغر الْإسْكَنْدَريَّة وَدفن بمقابرها
سمع من مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن طرخان من التِّرْمِذِيّ
وَحدث وَكَانَ نَائِب الحكم بِبَلَدِهِ ودرس بِالْمَدْرَسَةِ النجارية وأقرأ النَّاس الْعلم والنحو
سَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي الثَّالِث عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وَسِتِّينَ وست مئة بثغر الْإسْكَنْدَريَّة