٢١٧ - وَفِي يَوْم السبت حادي عشر شهر رَمَضَان مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْمعدل سراج الدّين أَبُو حَفْص عمر بن أيبك بن عبد الله القادري
سمع من أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي قِطْعَة من سنَن ابْن ماجة وَمن مُحَمَّد بن مكي بن أبي الذّكر صَحِيح البُخَارِيّ
وَحدث
وَكَانَ يجلس مَعَ الشُّهُود وَفِيه خير وديانة
٢١٨ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس السَّادِس عشر من شهر رَمَضَان توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو حَفْص عمر بن سعيد بن مُحَمَّد بن داحم الْهِلَالِي المغربي بالمارستان الصَّغِير بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الظّهْر بالجامع الْأمَوِي وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة
[ ١ / ٣٣٦ ]
سمع من ابي الْفِدَاء إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْفراء
وَكَانَ رجلا مُبَارَكًا
وَأقَام مُدَّة بمدرسة الشَّيْخ أبي عمر ثمَّ سكن دمشق وَأقَام عِنْد القَاضِي الْمَالِكِي بمدرسة الحكم الَّتِي لَهُ
٢١٩ - وَفِي لَيْلَة تَاسِع عشر شهر رَمَضَان توفّي الشَّيْخ عَليّ بن أَحْمد النشوي السعودي بزاويته بِبَاب القنطرة (٣٤ ب) من أَبْوَاب الْقَاهِرَة وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد تَحت قلعة الْجَبَل وَدفن بالقرافة
وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة حفلة حضرها الْقُضَاة وَالْفُقَهَاء والفقراء
٢٢٠ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس الثَّالِث وَالْعِشْرين مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد صَالح بن إِبْرَاهِيم بن ابي بكر بن
[ ١ / ٣٣٧ ]
نَاصِر الحوراني الأَصْل ثمَّ الصَّالِحِي الْمَعْرُوف بالحافظي بجبل الصالحية وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن غربي تربة الشَّيْخ موفق الدّين
سمع من الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر وَأحمد ابْن شَيبَان وابي بكر بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ وَعلي بن أَحْمد ابْن البُخَارِيّ وَعبد الرَّحِيم ابْن عبد الْملك
وَحدث مرَارًا
وَخرج لَهُ ابْن طغريل أَرْبَعِينَ حَدِيثا عَن خَمْسَة من شُيُوخه
وَحدث بهَا ٢
وَكَانَ رجلا جيدا حج غير مرّة وَحدث بالحجاز
ومولده سنة سِتّ أَو سبع وَسِتِّينَ وست مئة
سَمِعت مِنْهُ
٢٢١ - وَفِي الثَّالِث وَالْعِشْرين من شهر رَمَضَان توفّي الصَّدْر نَاصِر الدّين أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي التَّاجِر بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة
سمع من غَازِي الحلاوي الغيلانيات كَامِلَة كتب لي بذلك الشَّيْخ زين الدّين أَبُو بكر بن قَاسم الرَّحبِي
[ ١ / ٣٣٨ ]
٢٢٢ - وَفِي الْعشْر الْأُخَر من رَمَضَان توفّي بزرع خطيبها شمس الدّين مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد االله بن مَنْصُور الزرعي الْحَنْبَلِيّ وَكَذَلِكَ كَانَ أَبوهُ وجده وَنَشَأ لَهُ ولد فَترك لَهُ الخطابة وَكَانَ يُقيم كثيرا بِدِمَشْق وَيشْهد مَعَ الشُّهُود
سمع من مُحَمَّد بن دَاوُد بن إلْيَاس البعلبكي حضورا فِي الثَّانِيَة فِي سنة سبعين وست مئة ثَلَاثَة مجَالِس من أمالي ابْن بَشرَان
وَسمع من عبد الرَّحْمَن ابْن الشِّيرَازِيّ المهروانيات حضورا
[ ١ / ٣٣٩ ]