٢٨٢ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء يَوْم عَاشُورَاء توفّي شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن جملَة بن مُسلم بن تَمام بن حُسَيْن بن يُوسُف المحجي الصَّالِحِي الشَّافِعِي بسفح قاسيون وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه وَدفن بِهِ
سمع من أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ الأول وَالثَّانِي من حَدِيث أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ الديباجي
وَحدث
وَحفظ التَّعْجِيز فِي الْفِقْه وتنزل فِي الْمدَارِس وَكَانَ يلبس بالفقيري
وَله نظم
وَصَحب الشَّيْخ صدر الدّين مُحَمَّد بن عمر الْمَعْرُوف بِابْن الْوَكِيل وانتفع بِهِ وسافر مَعَه
[ ١ / ٣٩٣ ]
٢٨٣ - وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء السَّابِع عشر من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْجَلِيل شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن محيي الدّين نصر الله بن نصر الله ابْن عُثْمَان الْجَزرِي التَّاجِر بسفح قاسيون وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه بعد الْعَصْر بالجامع المظفري وَدفن بقاسيون
سمع من الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر وَغَيره