١ - فِي رَابِع الْمحرم مِنْهَا توفّي ضِيَاء الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عبد القاهر بن هبة الله بن النصيبي الْحلَبِي بِمَدِينَة البيرة على شاطىء الْفُرَات سقط عَلَيْهِ هدم فَعَاشَ سَاعَة وَمَات فَحمل إِلَى حلب وَدفن عِنْد وَالِده
سمع من سنقر القضائي الزيني
وَحدث
ومولده فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست مئة بحلب ولي الْحِسْبَة بعد وَالِده بحلب وَولي قَضَاء البيرة
[ ١ / ١٢٧ ]
٢ - وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي عشر الْمحرم مِنْهَا توفّي الشريف كَمَال الدّين يحيى بن الْخضر بن الْعَبَّاس بن الْفضل بن عقيل العباسي وَصلي عَلَيْهِ بِجَامِع دمشق وَدفن بمقبرة بَاب الفراديس
سمع من عَليّ بن أَحْمد ابْن البُخَارِيّ بعض مشيخته وَمَات عَن ٣ وَفِي يَوْم الْخَمِيس ثَالِث عشر الْمحرم مِنْهَا توفّي الإِمَام الصَّدْر الْكَبِير الأديب عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن عَليّ ابْن الشَّيْخ شمس الدّين
[ ١ / ١٢٨ ]
أبي عبد الله مُحَمَّد بن سلمَان بن حمائل بن عَليّ الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن غَانِم بتبوك وَدفن بعد الْمغرب هُنَاكَ جوَار الْمَسْجِد الْقَدِيم
سمع من أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَإِسْمَاعِيل ابْن أبي الْيُسْر وَعلي بن عبد الْوَاحِد ابْن الأوحد وَعبد الْوَهَّاب ابْن الناصح مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَالشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن أبي عمر الْمَقْدِسِي وَأبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد ابْن البُخَارِيّ
[ ١ / ١٢٩ ]
وَعبد الرَّحِيم بن عبد الْملك وَيحيى بن أبي مَنْصُور ابْن الصَّيْرَفِي وَغَيرهم
وَحدث
وَسمع مِنْهُ الذَّهَبِيّ والبرزالي وَقَالَ فِي مُعْجَمه
شيخ فَاضل من أَعْيَان الموقعين وَمن حَسَنَات الزَّمَان انْتهى
وَكَانَ يظْهر مِنْهُ فَضَائِل لَطِيفَة فِيمَا يَكْتُبهُ وَأَشْيَاء حَسَنَة بديعة وَكَانَ مشكور السِّيرَة قَاضِيا لحوائج النَّاس ذَا مُرُوءَة وافرة يحسن إِلَى من يعرف وَمن لَا يعرف وَلَا يتَخَلَّف عَن قَضَاء حَاجَة لأحد وَلَو كَانَ يرتكب فِيهَا الْخطر كَرِيمًا سَمحا متوددا إِلَى النَّاس متواضعا حسن الْخلق لطيف الْعشْرَة كيس المحاضرة مقصدا لكل أحد وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا دين غزير كثير التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ وَالصِّيَام
[ ١ / ١٣٠ ]
مولده سنة إِحْدَى وَخمسين وست مئة
٤ - وَفِي عَشِيَّة الثُّلَاثَاء ثامن عشر الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ عَليّ ابْن الْمعدل أَمِين الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن ضِيَاء الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ ابْن البالسي وَدفن من الْغَد بمقبرة الصُّوفِيَّة
سمع من جده لأمه الشَّيْخ شمس الدّين عبد الْوَاسِع الْأَبْهَرِيّ وَحدث
٥ - وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ الرَّابِع وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم
[ ١ / ١٣١ ]
ابْن معضاد بن شَدَّاد بن ماجد بن مَالك الجعبري بالحسينية بِظَاهِر الْقَاهِرَة وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه وَدفن عِنْد وَالِده
سمع من أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عمر بن مُضر والنجيب عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم الْحَرَّانِي وَأبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن الْقُسْطَلَانِيّ وَالشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد ابْن الْعِمَاد إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي
وَحدث
[ ١ / ١٣٢ ]
وَكَانَ يتَكَلَّم على النَّاس بزاوية وَالِده بفصاحة وإعراب ومولده تَقْرِيبًا فِي سنة خمسين وست مئة بقلعة جعبر
٦ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس السَّابِع وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ حسن ابْن عبد الْعَزِيز بن رَجَب الْحَمَوِيّ بعلو مَسْجِد الرَّأْس وَدفن من الْغَد بمقبرة بَاب الفراديس
سمع من ابْن البُخَارِيّ وَجَمَاعَة
وَحدث
ومولده فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وَخمسين وست مئة بحماة وَحفظ (٢ ب) الْقُرْآن وَكَانَ يُؤذن بِالْمَسْجِدِ الْمَذْكُور
وخدم الشَّيْخ مجد الدّين يُوسُف ابْن المهتار وَتزَوج بابنته
[ ١ / ١٣٣ ]
ولحقه فِي آخر عمره زمانة وَانْقطع إِلَى أَن مَاتَ
٧ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من الْمحرم مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْفَاضِل شرف الدّين أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن بِشَارَة بن عبد الله الشبلي الْحَنَفِيّ وَصلي عَلَيْهِ عصر النَّهَار بالجامع المظفري
وَدفن بسفح قاسيون سمع من الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر الْمَقْدِسِي وَالْمُسلم بن مُحَمَّد ابْن عَلان وَعمر ابْن مُحَمَّد بن أبي عصرون وَمُحَمّد وَعمر ابْني عبد الْمُنعم
[ ١ / ١٣٤ ]
ابْن القواس وَابْن البُخَارِيّ وَغَيرهم
وَحدث
وَخرج لَهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد البرزالي جُزْءا وَخرج لَهُ غَيره «مشيخة» ومولده فِي رَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة سبع وَخمسين وست مئة
وَكَانَ نَاظر الْمدرسَة الشبلية ومعيدا بهَا فِي أَوَاخِر عمره وَكَانَ يحب الحَدِيث وَالرِّوَايَة ويخزن الْكتب الَّتِي بدار الحَدِيث الأشرفية بِدِمَشْق المحروسة