٢٢٣ - وَفِي الْخَامِس أَو السَّادِس مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الصَّالح نور الدّين ابو الْحسن عَليّ بن عمر بن حَمْزَة الْحَرَّانِي النجار كَانَ الْفراش بحرم سيدنَا رَسُول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَدفن بهَا
//
سمع بإفادة الْحَافِظ جمال الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الظَّاهِرِيّ لِأَنَّهُ كَانَ يَخْدمه من غَازِي بن أبي الْفضل الحلاوي وَيَعْقُوب (٣٥ أ ٩ بن أَحْمد بن فَضَائِل الْحلَبِي وَأبي عبد الله أَحْمد بن حمدَان الْحَرَّانِي وَأبي الْمَعَالِي أَحْمد ابْن إِسْحَاق الأبرقوهي
وَحدث بِالْقَاهِرَةِ وَالْمَدينَة النَّبَوِيَّة
وَله مسموع كثير
٢٢٤ - وَفِي ثامنه توفّي الشَّيْخ الْفَاضِل نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ ابْن رضوَان بن عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن الإسكاف وَدفن بالقرافة
ومولده سنة ثَلَاث وَخمسين وست مئة
[ ١ / ٣٤٠ ]
وَكَانَ اشْتغل بالنحو والطب وَله نظم وَكِتَابَة حَسَنَة
سمع مِنْهُ من نظمه شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْحلَبِي وَغَيره
٢٢٥ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة التَّاسِع وَالْعِشْرين من شَوَّال صلي بِدِمَشْق على غَائِب وَهُوَ الشَّيْخ عماد الدّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ شهَاب الدّين أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم المراغي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الرُّومِي الْحَنَفِيّ الصُّوفِي توفّي بِالْقَاهِرَةِ
وَكَانَ إِمَام محراب الْحَنَفِيَّة بالجامع الْأمَوِي وَشَيخنَا بخانقاه خاتون ثمَّ عزل وسافر إِلَى الديار المصرية وَولى مشيخة رِبَاط بالرصد بِظَاهِر الْقَاهِرَة سمع من احْمَد بن هبة الله ابْن عَسَاكِر مشيخته
[ ١ / ٣٤١ ]