وَفِي لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ ثَانِي صفر مِنْهَا توفّي الْحَاج شهَاب الدّين أَحْمد بن مُنِير بن سُلَيْمَان القواس كَانَ أَبوهُ
[ ١ / ١٣٥ ]
الذَّهَبِيّ بالمارستان الصَّغِير بِدِمَشْق وَدفن من الْغَد بمقبرة الْبَاب الصَّغِير
سمع من عمر بن مُحَمَّد بن سعد الْكرْمَانِي وَإِسْمَاعِيل بن ابراهيم بن أبي الْيُسْر وَغَيرهمَا
وَحدث
ومولده فِي سنة ثَمَان وَخمسين وست مئة بِدِمَشْق
وَأقَام بالإسكندرية مُدَّة ثمَّ عَاد إِلَى دمشق وَمَات متغيرا وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ تَاسِع صفر مِنْهَا توفّي الصَّدْر شهَاب الدّين أَحْمد ابْن الصاحب نجم الدّين مظفر بن مقلد بن عَبَّاس
[ ١ / ١٣٦ ]
الْحَمَوِيّ وَدفن من يَوْمه بِظَاهِر الْبَاب الغربي بهَا
سمع من ابْن البُخَارِيّ وَحدث عَنهُ بحماة ودمشق وَحج غير مرّة وَكَانَ يحب الْفُقَرَاء وَالصَّالِحِينَ
ومولده فِي ثَالِث شَوَّال سنة إِحْدَى وَسبعين وست مئة ١٠ وَفِي الثَّالِث وَالْعِشْرين من صفر مِنْهَا توفّي الصَّدْر الرئيس الْكَبِير نجم الدّين أَحْمد ابْن عماد الدّين إِسْمَاعِيل بن احْمَد ابْن (٣ أ) سعيد ابْن الْأَثِير الْحلَبِي بمنزله بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة
سمع من أَحْمد بن ابي طَالب ابْن الشّحْنَة «صَحِيح البُخَارِيّ»
وَكَانَ من كبار كتاب الْإِنْشَاء وَمِمَّنْ يحضر دَار الْعدْل فِي مجْلِس السُّلْطَان وبيته مَشْهُور بالرئاسة
وَلَا أعلمهُ حدث ١١ وَفِي صَبِيحَة الْخَامِس وَالْعِشْرين من صفر مِنْهَا توفّي
[ ١ / ١٣٧ ]
الشَّيْخ جمال الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن حسن بن عَليّ الحويزاني الصُّوفِي (شيخ خانقاه سعيد السُّعَدَاء بِالْقَاهِرَةِ) بالخانقاه الْمَذْكُورَة
(كَانَ) مُنْقَطِعًا عَن النَّاس طارحا للتكلف محبا للخلوة