٣٢٠ - وَفِي لَيْلَة الْأَحَد التَّاسِع من صفر مِنْهَا توفّي الصَّدْر الْأَصِيل فتح الدّين أَبُو الْفَتْح نصر الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن أبي مَنْصُور بن أبي الْفَتْح ابْن رَافع بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن الصَّيْرَفِي الْحَرَّانِي الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع الْأمَوِي وَدفن بمقابر بَاب الفراديس
سمع من جده لِأَبِيهِ الإِمَام الْمُفْتِي جمال الدّين ابي زَكَرِيَّا يحيى وَالْجمال الْبَغْدَادِيّ وَهُوَ فِي الْخَامِسَة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ جُزْء الانصاري وَحدث بِهِ بِجَامِع دمشق وَمن ابْن شَيبَان أول أمالي الضَّبِّيّ
[ ١ / ٤١٩ ]
وَمن ابْن البُخَارِيّ القطيعيات الْأَرْبَعَة وَسمع من أبي حَامِد ابْن الصَّابُونِي
وَأَجَازَ لَهُ النجيب (٤٧ ب) عبد اللَّطِيف وَأحمد بن عبد الله بن النّحاس وَالْحُسَيْن بن أَحْمد بن حَدِيد وَحسن بن عُثْمَان الْقَابِسِيّ وَعُثْمَان بن هبة الله ابْن عَوْف
قَالَ البرزالي
رجل جيد لَهُ مَسْجِد يؤم فِيهِ وباشر عمائر الْجَامِع بِدِمَشْق وَفِيه سُكُون وَاحْتِمَال ومولده فِي ثَالِث عشر شهر ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ بِدِمَشْق بالخضراء وبخطه فِي الْعشْر الْأَخير من جُمَادَى الأولى من السّنة
وَذكره البرزالي فِي مُعْجَمه فَقَالَ
وَهُوَ مَشْهُور بكنيته ويعاني الْكِتَابَة وَهُوَ فِيهَا مشكور مَعْرُوف بالأمانة انْتهى
[ ١ / ٤٢٠ ]
٣٢١ - وَفِي يَوْم الْخَمِيس الثَّالِث عشر من صفر مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الصَّالح الْمسند زين الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن كاميار بن أبي نصر الْقزْوِينِي ثمَّ الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع الْأمَوِي وَدفن بقاسيون
أجَاز لَهُ أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن خطيب القرافة وابراهيم بن عمر بن مُضر الوَاسِطِيّ وَمُحَمّد بن أبي الْحُسَيْن اليونيني وَالْحسن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ وَعبد الله بن بَرَكَات الخشوعي وَعبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن مُحَمَّد بن قدامَة وَأَبُو بكر مُحَمَّد ابْن عَليّ بن مظفر النشبي وابوه عَليّ وَاحْمَدْ بن مُحَمَّد بن رزمان وَمُحَمّد ابْن هَارُون بن الثَّعْلَبِيّ فِي آخَرين وَحدث مَرَّات وَخرج لَهُ البرزالي جُزْءا من حَدِيثه
وَكَانَ شَيخا صَالحا خيرا سَاكِنا من طلبة دَار الحَدِيث
[ ١ / ٤٢١ ]
الأشرفية
وَكَانَ عَامل الْمدرسَة العصرونية
٣٢٢ - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الثَّامِن عشر من صفر مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه الصَّالح فَخر الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن ابي الْوَلِيد مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحَاج الشَّهِيد الإشبيلي الأندلسي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَالِكِي بالمزة من غوطة دمشق وَصلي عَلَيْهِ يَوْم الثُّلَاثَاء عقيب الظّهْر بالمصلى وَدفن (٤٨ أ) بمقابر بَاب الصَّغِير بِالْقربِ من وَالِده
سمع من أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن البُخَارِيّ جُزْء الْأنْصَارِيّ
وَحدث
ومولده فِي سنة خمس وَسبعين وست مئة بغرناطة من بِلَاد الأندلس قَالَ البرزالي فِي أَسمَاء الروَاة المتوسطين إِمَام
[ ١ / ٤٢٢ ]
الْمَالِكِيَّة بِجَامِع دمشق رجل فَاضل مضبوط الْأَمر مصون نزه الْعرض من خِيَار الْفُقَهَاء اشْتغل وَحفظ وافتى وَهُوَ مُنْقَطع عَن النَّاس ملازم لبيته واشتغاله وعبادته وَله ورد فِي اللَّيْل وتلاوة انْتهى