الْكل الأسواني الشَّافِعِي بِالْقَاهِرَةِ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بمقابر بَاب النَّصْر
سمع من الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي من تآليفه وَمن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن الدمياطي وبالإسكندرية من مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق ابْن طرخان الْأَرْبَعين الْمُشْتَملَة على طَبَقَات الْأَرْبَعين لِابْنِ الْمفضل وَمن عبد الله بن خير بن حميد وابي الْحسن عَليّ بن أَحْمد الغرافي ٢٤٦
[ ١ / ٢٤٥ ]
وَحدث
وتفقه وبرع (١٩ أ) وافتى وشغل النَّاس بِالْعلمِ مُدَّة كَثِيرَة واعاد بالشريفية والقطبية
ومولده نَيف وَأَرْبَعُونَ وست مئة
قَالَ شَيخنَا الْعَلامَة أَبُو الْحسن السُّبْكِيّ
وَكَانَ قد وصل إِلَى سنّ عالية وَيحصل للطلبة بِهِ انْتِفَاع فِي الِاشْتِغَال عَلَيْهِ وَهُوَ فَقِيه حسن يُفْتِي وَله قدم هِجْرَة وصحبة للْفُقَرَاء متخلق بأخلاق حَسَنَة ﵀
١١٧ - وَفِي بكرَة الْخَمِيس الْمَذْكُور توفّي الْحَاج الصَّالح أَبُو بكر بن عمر بن أبي مُحَمَّد بن خولان بن المظفر بن شميس الْأنْصَارِيّ البعلبكي الْعَطَّار بهَا وَتُوفِّي بهَا وَصلي عَلَيْهِ بجامعها وَدفن بمقبرة بَاب سطحاء ٢٤٧
[ ١ / ٢٤٦ ]
ومولده فِي سنة سبعين وست مئة تَقْرِيبًا ببعلبك
سمع من الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَلان من مُسْند أَحْمد وَحدث عَنهُ
وَكَانَ رجلا جيدا
١١٨ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة الثَّالِث من صفر مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْفَقِيه الْمعدل شرف الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الإِمَام نور الدّين عَليّ بن أبي بكر بن نصر بن بحتر الْحَنَفِيّ إِمَام تربة الجهاركسية بسفح قاسيون وَصلي عَلَيْهِ عقيب الْعَصْر بالجامع المظفري وَدفن بتربة الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الأرموي بقاسيون
سمع من البُخَارِيّ كثيرا
وَحدث
وَكَانَ يقْرَأ بترب وَفِيه سُكُون
١١٩ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة الْعَاشِر من صفر مِنْهَا توفّي الْأَصِيل الصَّدْر تَقِيّ الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن الْعَلامَة كَمَال الدّين مُحَمَّد ابْن
[ ١ / ٢٤٧ ]
عَليّ بن عبد الْوَاحِد ابْن الزملكاني الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ عقيب الْعَصْر بجامعها وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير
ومولده فِي شعْبَان سنة سبع وَتِسْعين وست مئة بِدِمَشْق
حضر على أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن إِسْحَاق الأبرقوهي جُزْء ابْن الطلاية بِقِرَاءَة ابْن سامة سنة سبع مئة
ودرس بالمسرورية بِدِمَشْق وباشر كِتَابَة الدرج بهَا
وَله نظم ونثر واشتغال
ودرس بِمَدِينَة حلب فِي ولَايَة وَالِده قضاءها
وَكَانَ حسن الشكل لطيف الذَّات
١٢٠ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ السَّابِع وَالْعِشْرين ١٩ ب من صفر وصل القَاضِي محيي الدّين يحيى ابْن فضل الله مَيتا فِي تَابُوت من الْقَاهِرَة إِلَى دمشق وَدفن بتربة عِنْد اليغمورية وَكَانَ مَوته فِي تَاسِع رَمَضَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٢١ - وَفِي لَيْلَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من صفر توفيت الشيخة الصَّالِحَة أم الْخَيْر خَدِيجَة ابْنة الشَّيْخ فَخر الدّين فخراور بن مُحَمَّد الكنجي بالحسينية بِظَاهِر الْقَاهِرَة ودفنت من الْغَد بالقرافة
حضرت على النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي جُزْء ابْن عَرَفَة وَحدثت بِهِ مَرَّات
وَكَانَت محبَّة فِي الحَدِيث وَأَهله
وَحدثت هِيَ وَأُخْتهَا وأبوهما رَحِمهم الله تَعَالَى