٧٨١ - ٧٩٠هـ، ١٣٧٩ - ١٣٨٨م
توفي شيخنا الأستاذ أبو عبد الله محمد بن حياتي بمدينة فاس سنة إحدى وثمانين وسبعمائة وكان له تحقيق في النحو والقراءات وطلب منه بعض الناس أن يقرأ عليه الجزولية في النحو فأخذها الأستاذ في يده وقصد شيخنا ومفيدنا أبا العباس أحمد بن الشماع المراكشي لمعرفته بفن المنطق وقرأ عليه استفتاحها في الجنس والنوع وأنا حاضر ثم قرأها في عشية يومه وهذا من إنصافه وتحقيقه رحمه الله تعالى.
[ ٣٧٥ ]
توفي سنة أربع وثمانين وسبعمائة حسن بن خلف الله بن حسن بن أبي القاسم ميمون بن باديس القيسي القسنطيني، هو ابن عم السابق وابن خالته شيخنا الفقيه القاضي العدل الخطيب الحاج المرحوم أبو علي روينا عنه الحديث وغيره، ولد في حدود سبعة وسبعمائة روى عن ابن غريون وغيره، وأخذ عن ابن عبد السلام وغيره وتوفي وهو قاض بقسنطينة.
وفي سنة ست وثمانين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه الصالح المفتي أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي ببجاية.
توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة شيخنا الفقيه القاضي الشهير المحدث أبو علي حسن بن أبي القاسم بن باديس روى عن
[ ٣٧٦ ]
ناصر الدين المشذالي وابن غريون البجائي وابن عبد الرفيع القاضي وغيرهم. وفي الأخير عن صلاح الدين العلائي المقدسي وخليل المكي وابن هشام النحوي صاحب المغني. وأخبرني عن ابن هشام هذا أنه قال: ختمت عليه ألفية ابن مالك ألف مرة على ما أخبره وكانت ولادته سنة إحدى وسبعمائة، له تقاييد منها شرحه لمختصر السير لابن فارس، وأدرك في حداثة سنه من المعارف العلمية ما لم يدركه غيره في كبر سنه. ولغلبة الانقباض عليه قل النفع به لمن أدرك حياته.
وتوفي المحدث المميز المقرئ المدرك قاضي الجماعة ببجاية أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن أبي عمار المسيلي سنة تسع وثمانين وسبعمائة أو بمقربة من ذلك ﵀.
[ ٣٧٧ ]