٧٧١ - ٧٨٠هـ، ١٣٦٩ - ١٣٧٩م توفي شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن يحيى الشريف الحسني التلمساني شارح الجمل في المنطق، في غالب ظني سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بتلمسان.
[ ٣٦٨ ]
وتوفي شيخنا ومفيدنا الشيخ المتفنن الصالح أبو زيد عبد الرحمن بن الشيخ الفقيه أبي الربيع سليمان اللجائي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمدينة فاس وشيخه العالم أبو العباس بن البناء وحاز عنه علومه بتحقيق، وأفادنا هو جملة منها ووالده سليمان أبو الربيع اللجائي هو الذي أدخل مختصر ابن الحاجب في الأصول إلى المغرب وعنه أخذ.
وتوفي شيخنا ومفيدنا طريقة الفقه الشيخ الحافظ أبو عمران موسى بن محمد بن معطي شهر بالعبدوسي سنة ست وسبعين وسبعمائة
[ ٣٦٩ ]
بمكناسة الزيتون وكان له مجلس في الفقه لم يكن لغيره في زمانه ولازمته في درس المدونة والرسالة بمدينة فاس مدة ثمان سنين.
وفي هذه السنة توفي شهيدًا بمدينة فاس شيخنا الفقيه الكاتب الشهير أبو عبد الله لسان الدين محمد بن الخطيب الغرناطي صاحب
[ ٣٧٠ ]
كتاب الإحاطة في تاريخ غرناطة وكتاب رقم الحلل في نظم الدول. وسمعت جملة من تواليفه بقراءته هو في مجالس مختلفة.
[ ٣٧١ ]
وتوفي شيخنا الفقيه المحقق الحافظ أبو العباس أحمد القباب سنة تسع وسبعين وسبعمائة وله شرح حسن على قواعد القاضي عياض، وشرح على بيوع ابن جماعة التونسي، ولازمت درسه كثيرًا بمدينة فاس في الحديث والفقه والأصلين.
وفي هذه السنة توفي شيخنا ومفيدنا الفقيه الحافظ المفتي بمدينة فاس أبو محمد عبد الله الوانغيلي الضرير من تلامذة أبي الربيع
[ ٣٧٢ ]
اللجائي وقرأت عليه مختصر ابن الحاجب، في الأصول، والجمل في المنطق وحضرت مدة درسه في المدونة.
وفي سنة تسع وسبعين وسبعمائة هذه توفي قاضي الجماعة بمدينة فاس أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي من أشياخ القباب المذكور وكان له عقل وسمت لم يكن لغيره من القضاة وله مجلس جليل في العلم.
وشيخنا الفقيه الجليل الخطيب أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي العباس أحمد بن مرزوق التلمساني توفي في غالب ظني سنة ثمانين وسبعمائة بالقاهرة ودفن بين أبي القاسم وأشهب، وكان له
[ ٣٧٣ ]
طريق واضح في الحديث، ولقي أعلامًا من الناس وأسمعنا حديث البخاري وغيره في مجالس مختلفة، ولمجلسه جمال ولين معاملة. وله شرح جليل على العمدة في الحديث والبردة.
[ ٣٧٤ ]