سبق أن ذكرنا أن علاء الدين علي بن محمد بن سعد، المعروف بابن خطيب الناصرية انتقى من التاريخ المذكور عددًا من التراجم بلغت مئة وثلاثة تراجم، استخلصنا منها اثنتين وأربعين ترجمة غير موجودة من الوفيات التي بأيدينا، وهي تستكمل جزء من السقط الواقع بنسخة الأصل.
وبذلك نكون حاولنا تقديم صورة شبه مكتملة لما أراده المؤلف لكتابه وفق ما تيسَّر لنا من جهد، وما قُدِّر لنا من يُسر.
[ ٣٥ ]