بداية أعترف أني لن أقدم جديدًا بعدما سبقني من هو خير مني في هذا المضمار، فشخصية الحافظ العراقي كانت محط أنظار القدماء قبل المحدثين، خاصة وأن تلامذته هم أساطين هذا الفن؛ أعني: التألف في كُتب التراجم، ثم حديثًا قام على دراسته أستاذنا أ. د. معبد فجاءت أطروحته تقارب حد الكمال. لذا سأحاول أن أضع نقاطًا رئيسة أرى أنها على صلة وثيقة بموضوع الكتاب.