اعتمد المؤلِّف في تحريره لكثير من التراجم -وخاصة تراجم المعاصرين له- على المعرفة الشخصية بهم، إذ سمع من بعضهم مباشرة، أو سمع عن البعض الآخر بواسطة شيوخه، كما أنه رجع لبعض المصادر السابقة عليه مصرِّحًا في بعض الأحيان، وبغير تصريح في أحيانٍ أخرى.
فممَّا اطلع عليه، وصرَّح بالنقل عنه:
* (تاريخ مصر) لقطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي (ت ٧٣٥ هـ)، صرَّح بالنقل عنه في أكثر من ترجمة بقوله: "وقال في تاريخ مصر"، نحو ترجمة رقم (٣٥)، ومن الملحق أرقام: (١٠، ١٣، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤)، وقد ترجم للقطب الحلبي في كتابه ترجمة رقم (٤٠٣).
* خط أبي الفتح اليعمري، كما في الترجمة رقم (٣٨)، وأظنه ينقل عنه من (أجوبته على ابن أيبك).
* خط ابن مكتوم، كما في الترجمة رقم (٨٦)، ولعله ينقل عنه من (تذكرته).
* خط ابن أيبك أكثر من مرة، ولعله ينقل عنه من (وفياته) المذكورة سابقًا، حيث ينقل
[ ١٧ ]
عنه من تراجم قبل سنة ٧٤٩ هـ، وهى السنة التي توفي فيها، من ذلك: ترجمة رقم (١٤٦) (توفي سنة ٧٢٢ هـ)، وترجمة رقم (٣٨٢) (توفي سنة ٧٢٠ هـ)، وترجمة رقم (٤١٨) (توفي سنة ٧٢٤ هـ)، وصرح في هذا الموضع بالنقل من (الوفيات).
إلى جانب ذلك اطلاعه على كثير من معاجم الشيوخ الخاصة بشيوخه أو معاصريه، أو كثير من طباق السماع المدونة على عدد من الكتب التي كانت بين يديه فى المكتبات الوقفية آنذاك، فعادة ما كان يذكر من تلامذة صاحب الترجمة أحد المعروفين بكثرة السماع أو مَن له معجم شيوخ خاص به، فهو ينقل عنه كمعجم شيوخ: (البرزالي)، و(المزي)، و(الذهبي)، و(تقي الدين السبكي)، و(خليل بن كيكلدي العلائي)، أو أن يكون هو الذي خرَّج هذا المعجم أو فهرست مروياته، كمجموعة المشيخات التي خرجها لشيوخه، فيثبت سماع هؤلاء لهذا الشيخ (^١).