تناول كل من ترجم لشيخنا الزين العراقي مؤلفاته، فعرضوا لأكثرها، إجمالًا وتفصيلًا. ولمَّا كان نتاجه متفرِّعًا في علومٍ مختلفة، وكان كتابنا يختص بعلم التاريخ، لذا سنحاول تقديم قائمة بكل ما أمكننا التوصل من مؤلفاته في هذا العلم، أو ما كان متصل بينه وبين علم
_________________
(١) ص، ٦٢٠.
(٢) ٤: ٣٨١.
(٣) المجمع المؤسس ٢: ١٨٧ - ١٨٨.
(٤) ص، ١٤٥.
(٥) المجمع المؤسس ٢: ١٨٦ - ١٨٧.
[ ٢٧ ]
آخر، وأعني بذلك مؤلَّفاته الخاصة بعلم المشيخات والمعاجم؛ إذ تتصل بعلم التاريخ بطرف، وبعلم الحديث بطرف آخر، ذلك العلم الذي تنبه إليه صغيرًا من قبل شيخه العز بن جماعة لما رأي من نجابة عقله وحُسن حفظه، ولا أدعي جدِّيَّة ما أقدِّمه بقدر شموليتها وترتيبها وتنسيقها في مكان واحد.
ويمكننا تقسيم ما أنتجته قريحة شيخنا إلى قسمين:
* ما وصل إلينا.
*ما فُقد أو ضاع وانتهبته عوادي الزمن.
بل يمكننا أن نتفرع داخل كل قسمٍ من القسمين المذكورين إلى فروع حسب الفنون التي ألَّف فيها شيخنا.