وبعد حياة حافلة بالعطاء العلمي، أثرى خلالها المكتبة العربية بدررٍ من مؤلفاته، وفي الثامن من شعبان سنة يست وثمان مئة، بعد خروجه من الحمام، فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، وله إحدى وثمانون سنة وربع سنة (^٤).
وبعد حياة حافلة بالعطاء العلمي، أثرى خلالها المكتبة العربية بدررٍ من مؤلفاته، وفي الثامن من شعبان سنة يست وثمان مئة، بعد خروجه من الحمام، فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، وله إحدى وثمانون سنة وربع سنة (^٤).