٨٢٥ - فائد بن عبد الرحمن بن الورقاء، الكوفي، العطار: قال أحمد: متروك.
_________________
(١) انظر: التهذيب ٨ / ٢٤٠. الجرح ٣ / ٢: ٣١.
(٢) انظر: التهذيب ٨ / ٢٤٢. التاريخ الكبير ٤ / ١: ٩٩.
(٣) انظر: الميزان ٣ / ٣٣٤. الجرح ٣ / ٢: ٥١.
(٤) انظر: التهذيب ٨ / ٢٥٣. التقرب ٢ / ١٠٦. التاريخ الكبير ٧ / ١٠١ الجرح ٧ / ٥٢.
(٥) انظر: التهذيب ٨ / ٢٥٥. التقريب ٢ / ١٠٨.
[ ١٢٤ ]
٨٢١ - فائد بن حبيب: قال في رواية ابن إبراهيم: هو من أصحاب ابن أبي ليلى شيخ ضعيف.
٨٢٢ - فتح بن شخرق: قال أحمد: ما أخرجت خراسان مثل فتح بن شخرق.
٨٢٣ - فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة، التنوخي: وثقه أحمد.
وروى أبو داود عن أحمد، قال: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، ولكنه روى عن يحيى بن سعيد مناكير.
وقال الذهبي في المغني: قوى أحمد أمره.
وقال في رواية ابن إبراهيم: ما روى عن الشاميين فصالح الحديث، وما روى عن يحيى بن سعيد، فمضطرب الحديث.
٨٢٤ - فرقد السبخي ابن يعقوب، أبو يعقوب البصري: قال أحمد: رجل صالح، لم يكن صاحب حديث.
وقال: يروي عن مرة منكرات.
وقال في المغني قال أحمد: ليس بقوي.
وقال المروذي: سألته عن فرقد السبخي، فقال: رجل صالح وحديثه ليس بذاك.
٨٢٥ - فراس بن يحيى، الهمداني: قال ابن إبراهيم: قلت لابي عبد الله: أيما أحب إليك زكريا أو فراس؟ قال: ما فيهما إلا ثقة، وزكريا حسن الحديث.
قال: وقلت له: أيما أحب إليك، بيان أو فراس؟ قال: ما فيهما إلا ثقة.
٨٢٦ - الفرات بن سليمان: قال في رواية الميموني: ثقة، صدوق.
٨٢٧ - الفضل بن دكين، أبو نعيم التيمي: قال حنبل: سئل أبو عبد الله، فقيل له: وكيع وأبو نعيم؟ فقال: أبو نعيم
_________________
(١) انظر: تاريخ بنداد ١٢ / ٣٨٧.
(٢) انظر: التهذيب ٨ / ٢٦٠. التقريب ٢ / ١٠٨. الجرح ٧ / ٨٦.
(٣) أنظر: الجرح ٣ / ٢: ٨٢. التهذيب ٨ / ٢٦٢.
(٤) انظر: التهذيب ٨ / ٢٥٩. التقريب ٢ / ١٠٨. التاريخ الكبير ٧ / ١٣٩. الجرح ٧ / ٩١.
(٥) انظر: التهذيب ٨ / ٢٧٠. التقريب ٢ / ١١٠. الجرح ٧ / ٦١. التاريخ الكبير ٧ / ١١٨ (*) .
[ ١٢٥ ]
أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه.
وقال ابن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، سمعت أحمد بن حنبل يذكره، فقال: يزاحم ابن عيينة، فناظره رجل فيه، وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن يزعم إلى أنه أثبت من وكيع.
وقال المروذي: قال أبو عبد الله: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق، حتى نوه بذكرهما.
وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن عفان وأبي نعيم، فقال: هما العقدة، وذهبا محمودين.
وقال الميموني عن أبي عبد الله: ثقة، وكان يقظان عارفا بالحديث.
ثم قام في أمر الفتنة بما لم يقم غيره، عافاه الله.
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله، يقول: إذا مات أبو نعيم، صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شئ فزعوا إليه.
وقال الرمادي: خرجت مع أحمد وابن معين، فقال يحيى: أريد أن أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا تريد، الرجل ثقة، قال: لابد، فكتب ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا، ليس من حديثه.
ثم جاءوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان وأجلس أحمد عن يمينه ويحيى عن يساره، ثم جلس أسفل، ثم أخرج يحيى الطبق.
فقرأ عليه عشرة أحاديث، فلما قرأ الحادي عشر قال أبو نعيم: ليس من حديثي، اضرب عليه.
ثم قرأ العشرة الثانية، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس ذا من حديثي، اضرب عليه، ثم قرأ العشرة الثالثة، وقرأ الحديث الثالث.
فتغير أبو نعيم، وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى، فقال له: أما هذا؟ وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل هذا، وما يريدني بأقل من أن يفعل، ولكن هذا من فعلك يا فاعل.
ثم أخرج ورمي به، وقام فدخل داره، فقال: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك: إنه ثبت؟ قال: والله لرفسته لي أحب إلى من سفرتي.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما، وكنا نلقى الناس في أمرهما ما الله به أعلم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كثير أحد مثل ما قاما به، عفان وأبو نعيم، يعني في المحنة.
٨٢٨ - الفضل بن عنبسة، الواسطي، الخزاز: قال أحمد: ثقة من كبار أصحاب الحديث.
[ ١٢٦ ]
٨٢٩ - الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى: ضعفه أحمد.
٨٣٠ - الفضل بن عطية، المروذي: قال في رواية ابن إبراهيم: أظنه خراساني من أهل مرو.
٨٣١ - فضيل بن غروان بن جرير، الضبي، أبو الفضل: وثقه أحمد.
٨٣٢ - فضيل بن مرزوق، الكوفي: قال أحمد: لا أعلم إلا خيرا.
٨٣٣ - فضالة بن حصين: قال ابن إبراهيم: سئل عنه فقال: لا أعرفه.
٨٣٤ - فطر بن خليفة، القرشي، أبو بكر الخياط: قال أحمد: ثقة، صالح الحديث.
وقال: خشبي مفرط.