١ - للادريسي:
اذا عرف الانسان أخبار من مضى … توهمته قد عاش من أول الدهر
وتحسبه قد عاش آخر دهره … الى الحشر إن أبقى الجميل مع الذكر
فقد عاش كل الدهر من كان عالما … كريما حليما فاغتنم أطول العمر
٢ - محمد بن محمد بن عبد الله بن ادريس بن يحيى بن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن ادريس (بن ادريس) بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الشريف الادريسي، مؤلف كتاب رجّار، الفرنجي صاحب صقلية، وكان أديبا، ظريفا، شاعرا، مغوى بعلم جغرافيا، صنف لرجّار الكتاب المذكور، ومن شعر الادريسي المذكور:
ليت شعري أين قبري … ضاع في الغربة عمري
لم أدع للعين ما تشتاق … في برّ وبحر
[ ١ / ١٩ ]
وخبرت الناس والأر … ض لدى خير وشر
لم أجد جارا ولا دارا … كما في طيّ صدري
فكأني لم أسر … ألا بميت أو بقفر
٣ - لأبي الخطاب محمد بن محمد بن أحمد البطائحي-روى شعره ابن النجار عن ثلاثة عنه:
يا راقد العين عيني فيك ساهرة … وفارغ القلب منك منك ملآن
إني أرى منك عذب الثغر عذبني … وأيقظ الجفن جفن منك وسنان
أخذ هذا المعنى شهاب الدين أحمد بن عبد الملك العزازي أحد من روى عنه الشيخ فتح الدين بن سيد الناس، فقال في قصيدته التي أولها:
دمي بالحلال ذات الخال مطلول … وجيش صبري مهزول ومغلول
منها:
يا راقد العين عيني فيك ساهرة … وفارغ القلب قلبي منك مشغول
فغير القافية لا غير.