بعدَ طُوِلِ النَّظَرِ والتَّقْلِيْبِ في فَهارس المَخْطُوطاتِ بَحْثًا عن نُسَخِ الكتاب وأُصُولِه، ومُحاولة رَصْدِها، خَاضَةً مَخْطُوطاتِ كُتُبِ التَّراجم الَّتي جاءَتْ غُفْلًا من العُنْوانِ واسْمِ المُؤلِف، فقد أدَّانا البَحْثُ إلى أنَّ المُتَبقِّي من نُسَخه يَنْحَصرُ فيما يلي:
أولًا: نُسْخَة مُكَوَّنة من عَشرةِ مُجَلَّدات مُوزَّعة على ثلاث مَكْتبات تُرْكيَّة في إسْتانبُول.
[ ١ / ١٢٣ ]
ثَانيًا: نُسَخ من أجْزَاء مُتَفرّقَة.
ثالثًا: نُسَخ فُهْرِسَتْ خَطأً ونُسِبَتْ إلى الكتابِ، وليْسَت منه.