وهي من الثُّغُور الشَّامِيَّة الّتي يَفْصِل جَبَل اللُّكَام بينها وبين الثُّغُور الجَزَرِيَّة، نَذْكُرُها عَقِيبَ ذِكْر طَرَسُوس لأنَّها الآن في أيْدِي الكُفَّار، خَذَلَهُم اللهُ، وأعادَها إلى أيدي المُسْلِمِيْن. فمنها:
بابٌ في ذِكْرِ حُصُون مَذْكُورَة مُجاورَة لطَرَسُوس والمِصِّيْصَة وأَنْطاكِيَة، كانت مُضافة إلى هذه المُدُن
آيبيديا
التراجم والطبقات » بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px