وهي مَدِينَةٌ على البَحْر، خَرَجَ منها جَمَاعةٌ من الرُّوَاةِ، وبينها وبين الإسْكَنْدَرُونَة عشرَة أمْيَال، وبينها وبين فُنْدُق حُسَين خمسَة عشر مِيْلًا، وهذا الفُنْدُق في مَرْجٍ يُقالُ لَه: مَرْج حُسَين (^٢)؛ مَنْسُوب إلى حُسَين بن سُلَيم الأنْطاكي، كانت له بهِ وَقْعة مع العَدُوِّ، وَسَنَذكُره (^٣) إنْ شَاءَ اللّهُ.
وقال أبو زَيْد أحْمَد في سَهْلٍ البَلْخِيّ (^٤): وبَيَّاسٌ مَدِينَةٌ صغِيرَةٌ على شَاطِئ بَحْرِ الرُّوم، ذات نَخيلٍ وزُرُوع خِصْبَة.