وهو في جَبَل اللُّكَام، قال البَلاذُرِيّ (^٤): وبَنَي هِشَام أيضًا حِصْن مَوْرَه على يدي رَجُلٍ من أهل أَنْطَاكِية، وكان سَبَبُ بنائهِ إيَّاه، أنَّ الرُّوم عَرَضُوا لرَسُول لَهُ في دَرْب اللُّكَام عند العَقَبَة البَيضَاء. ورَتَّب فيه أربعين رَجُلًا وجَمَاعة من الجُرَاجمَةِ، وأقامَ (c) ببَغْرَاس مَسْلَحَةً في خمسين رَجُلًا، وابْتَنَى لهم حِصْنًا.
_________________
(١) (a) عند ابن خرداذبه: المسالك: ١٠٨ اسمها بالرومية: جُسَسْطَرُون، ومعناه: مناغية الكوكب. (b) كتب اسم الحصن مهملًا حيثما يرد، والإعجام من فتوح البُلْدَان، مصدر النقل. (c) فتوح: وقام.
(٢) حصن ذي الكلاع: يقع هذا الحصن قرب المصيصة، وذكر المسعودي أن اسْمُه بالرومية: كوبسطرة، ويبدو أن الحصن تعرض للخراب والتدمير فهُجر منذ وقت مبكِّر، فلم يرد ذكره ضمن الحصون التي تعرضت للاعتداءات أثناء الغزوات أو مهاجمة الرُّوم للمنطقة. انظر إضافة لما أورده ابن العديم نقلًا عن البلاذري: ابن خرداذية: المسالك ١٠٨، المسعودي: التنبيه والإشراف ١٧٨، ياقوت: مُعْجَمُ البُلْدَان ٢: ٢٦٥.
(٣) فتوح البُلْدَان ٢٣٣.
(٤) فتوح البُلْدَان ٢٢٨.
(٥) فتوح البُلْدَان، وفيه بالضم: مُوْرة.
[ ١ / ٣٥٤ ]